-أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب وييسر العسير، ويخفف المشاق. فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا عسير إلا تيسر ولامشقة إلا خفت، ولاشدة إلا زالت، ولاكربة إلا انفرجت، فذكر الله تعالى هو الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والفرح بعد الغم والهم.
-أن الذكر يعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر مالم يظن فعله بدونه.
-أن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء، فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذة الحاصلة للذاكر والنعيم الذي يحصل لقلبه لكفى بهذا. ولهذا سميت مجالس الذكر رياض الجنة )25.
-وقال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله في رسالته القيمة الوسائل المفيدة للحياة السعيدة: ( ومن أكبر الأسباب لإنشراح الصدر وطمأنينته الإكثار من ذكر الله. فإن لذلك تأثيرًا عجيبًا في انشراح الصدر وطمأنينته وزوال همه وغمه. قال تعالى { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } فلذكر الله أثر عظيم في حصول هذا المطلوب لخاصيته، ولما يرجوه العبد من ثوابه أجره في الآخرة ) 26.
7-الإيمان بالقضاء والقدر والرضى به والصبر عليه:
... ... وهذا هو أحد الأمور التي من المهم للمريض أن يدركها وأن يدرك حقيقتها حتى يعيش مرتاحًا ومطمئنًا، حينما يتيقن أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن يدرك أن له عند الله عظيم الأجر إن رضى وصبر. ولاشك أن جو الراحة والطمأنينه الذي يخلفه بهذه المفاهيم سيؤدي إلى ذهاب الكآبة والقلق عن الإنسان والتي هي من العوامل الهامة التي تعوق حصول الشفاء التام.
قال تعالى:
{ ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لايحب كل مختالٍ فخور } الحديد 22-23.
وقال تعالى مادحًا المؤمنين: { الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون } النحل 42.
وقال تعالى: { وجزاهم بما صبروا جنة وحريرًا } الإنسان 12