الصفحة 10 من 19

... ... يقول د. ألكسيس كاريل: ( إن الصلاة هي أعظم شكل من الطاقة التي يمكن للإنسان توليدها. وهي قوة حقيقة كالجاذبية. وبما أني طبيب التقيت برجال فشل العلاج معهم ولم يتخلصوا من المرض والإكتئاب إلا بعد ما لجؤوا إلى الصلاة) 23.

5-الذكر:

قال تعالى: { الذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب } الرعد 28.

-يقول د. مصطفى البورنو في رسالة بعنوان الذكر وأثره في دنيا المسلم وآخرته: ( ولما كان ذكر الله سبحانه طب القلوب ودواءها وشفاء النفوس وجلاءها، وصحة الأجسام من عللها وأدوائها فينبغي أن يكون أول مستفيد من هذه الرسالة حبساء الله الذين حبسهم المرض عن التقلب في الأرض، وألزمتهم العلة فراش المرض والسقم، فهم في الأسرة البيضاء محبوسون، وبقيود المرض مكبلون ) 24.

-وفوائد الذكر المتعلقة بالصحة والعلاج تأتي من جوانب كثيرة. منها أنه يقوي الصلة بالله ويجعل الإنسان محل كرم الله ورعايته ويكسبه محبة الله، ومنها أن معاني الذكر تذكر الإنسان بالمعاني الإيمانية السامية وتذكره بدوره في الحياة، وتذكره باليوم الآخر وتذكره بالرضى بالقضاء والقدر، ومنها أن الذكر من الأدوية التي أرشد إليها النبي صلى الله عليم وسلم كعلاج للهم والغم. ومنها أن الذكر يحفظ الإنسان مما يضره من أشياء مادية من أمراض وحوادث وبلايا، ومن أشياء ضارة غير مادية كالعين ومسّ الجن.

-وذكر ابن القيم أن للذكر أكثر من مائة فائدة منها:

-( أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

-أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.

-أنه يقوي القلب والبدن.

-أن في القلب خلة وفاقة لايسدها شيء البته إلا ذكر الله عز وجل.

-أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصه غير معية العلم والإحاطة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصر والتوفيق.

-أنه ما استجلبت نعم الله عز وجل واستدفعت نقمة بمثل ذكر الله تعالى، فالذكر جلاب للنعم دافع للنقم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت