وهكذا نرى أن الاعتقاد بالخطية الموروثة اعقتاد خاطئ لا أساس له ولم يقل أحد من الأنبياء بوراثة الخطية بل بالعكس فان نصوص الإنجيل ذاتها تدل على مسؤولية الفرد عن ذنبه في مواقع عديدة ولم تظهر الخطية الموروثة في العهد القديم على لسان الأنبياء الذين قبل عيسى فلماذا تظهر جملة من الاختراعات مرة واحدة بعد المسيح على لسان بولس ؟
[1] - قبل عيسى كان الله واحدا فصار بعد عيسى ثلاثة في واحد .
[2] - قبل عيسى كان الله بلا ابن فصار بعد عيسى بابن .
[3] - قبل عيسى لم تكن هناك خطية موروثة فصارت بعد عيسى بالصلب.
[4] - قبل عيسى لم تكن خطية موروثة فصارت هذه موروثة .
إن رسالة الله واحدة في أسسها الرئيسية والاعتقادات الغربية التي طرأت بعد ظهور المسيح هي مزاعم لا أساس لها. مزاعم اختلقت اختلاقا بعد المسيح بزمن طويل وهو بريء مما نسبوه إليه أن نصرانية الكنيسة تختلف عما جاء به المسيح، فهي شاذة في معتقداتها التي لم يقل بها نبي قبل عيسى ولا نبي بعده ولم يقل بها المسيح ذاته.
بطلان الاعتقاد بالخلاص بالصلب
تعتقد الكنيسة أن المسيح صلب وان صلبه كان من اجل أن يفدى الناس ويخلصهم من خطاياهم ولبيان بطلان هذا الاعتقاد نقدم الأدلة الآتية.
1 )ما علاقة الصلب بالخلاص ؟! هل صلب زيد يمحو ذنب عمرو؟!
2 )أن القول بالخلاص بالصلب يتناقض مع عدل الله فكيف يصلب واحدًا لا ذنب له لنجاة آخر.
3 )إن الذي يخلص الإنسان هو إيمانه بالله وأفعاله ولا يتم خلاصة عن طريق شنق أو صلب شخص آخر.
4 )الأدلة التي قدمناها في الفصل السابق لبيان بطلان الخطية الموروثة تدحض الخلاص بالصلب في الوقت ذاته لأن الخلاص بالصلب يستند على الاعتقاد بالخطية الموروثة فإذا انتفت الخطية الموروثة انتفى الخلاص بالصلب لأن الثاني مبنى على الأول.