فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 226

5 )قال المسيح: (( وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له في هذا العالم ولا في الآتي ) ) (متى 12: 32 ) يقصد المسيح أن من كذب أو استهزأ بجبريل فلا غفران له. إذا هناك أناس لن ولم يخلصوا لكذبهم على جبريل فأين الخلاص بالصلب إذًا ؟! يقولون إن المسيح خلص البشرية وأنقذها ولكن المسيح نفسه يقول هناك كاذبون لا يغفر الله لهم .

6 )قال المسيح: (( حينئذ يجازى كل واحد حسب عمله ) ) ( متى 16: 27) المسيح نفسه يقرر أن كل إنسان سيجازى بحسب عمله. وهذا يناقض الخطية الموروثة والخلاص بالصلب . لأن النص يدل على أن الخلاص بالعمل وليس بالصلب .

7 )قال المسيح: (( أبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية ) ) ( متى 6: 4 ) إذًا هناك مجازاة وهذا يتناقض مع الخلاص الشامل الذي يتضمنه الخلاص بالصلب .

8 )قال المسيح: (( ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الإنسان ) ) (متى 26: 24) قال ذلك وهو يحذر أحد حواريه الذي سيخونه ويشي به إلى السلطة . فإذا كان الصلب للخلاص وإذا كان الصلب بإرادة المسيح ورغبته حسبما يزعمون فلماذا الويل لمن يسهل الصلب ؟! من المفروض أن يشكر المسيح ذاك الرجل الذي بسببه تم الوصول إلى الصليب ليتم الخلاص المنشود.! إن تحذير المسيح يدل على أن الصلب كان مؤامرة ضده وليس هدفًا منشودًا يسعى إليه لتحقيق الخلاص المزعوم .

9 )لقد قضى المسيح جزءًا كبيرًا من الليل وهو يصلى طالبا من الله إنقاذه من طالبي صلبه (متى 26: 36 ) وكان يدعو الله طالبًا: (( إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس ) ) ( متى 26: 39 ) وكان حزينًا جدًا تلك الليلة ( متى 26: 38 ) . فلو كان الصلب هدفا منشودا لدى المسيح لما دعا الله طالبا النجاة ولما صلى لله راجيا إنقاذه ولما حزن واكتأب. كل هذا يدل على أن الصلب لم يكن هدفا يسعى إليه المسيح. لقد كان الصلب مؤامرة ضده انقذة الله منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت