فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 226

12 )الخطية الموروثة تتناقض مع وجود أبرار. لقد أنجا الله نوح ومن معه من الطوفان لأنهم أبرار قال الله لنوح: (( لأني إياك رأيت بارًا ) ) ( تكوين 7: 1) . لو كان كل مولود يرث الخطية لما كان وجود للأبرار والصالحين على الأرض!!! وهذا يتناقض مع الواقع. أليس الأنبياء من الأبرار؟ ها هو نوح من الأبرار باعتراف النص .

13 )قال المسيح: (( كل شجرة جيدة تصنع أثمارا جيده ) ) ( متى 7: 17) . تلك إشارة إلى الصالحين وأعمالهم الصالحة إذًا هناك صالحون لم يرثوا الخطية .

14 )عندما وجه قوم المسيح لومهم له لأنه يدعو الأشرار والخطاة، أجابهم قائلًا: (( لأني لم آتي لأدعو أبرارًا بل خطاة إلى التوبة ) )متى 9: 13 . لقد قسم المسيح الناس إلى قسمين أبرار وخطاة إذا هناك أبرار لم يرثوا الخطية تلك الخطية التي تزعم الكنيسة أن كل إنسان يرثها من آدم أبينا الأول .

15 )قال المسيح: (( لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تدان ) ) ( متى 12: 37 ) قوله يدل على أن الإنسان يثاب أو يعاقب بسلوكه هو ، ولم يتحدث المسيح عن خطية موروثة .

16 )رغم أن الكنيسة تشدد على مبدأ الخطية الموروثة فان الإنسان لا يجد ذكرًا لهذا المبدأ على لسان أي نبي من الأنبياء الذين يؤمن بهم اليهود والمسيحيون. إن مبدأ الخطية الموروثة استحدثته الكنيسة لتكمل القصة. لقد اعتقدوا بصلب المسيح وكان لا بد لهم من البحث عن سبب يبرر الصلب فاستحدثوا الخلاص بالصلب أو الصلب للفداء وظهرت عندهم مشكلة الخلاص من ماذا. فاستحدثوا نظرية الخطية الموروثة لتبرير صلب المسيح. وفى الواقع لا توجد خطية موروثة ولم يحدث صلب للمسيح ولا حدث خلاص. لقد بدأوا القصة من آخرها وليس من أولها. قالوا صلب، ثم بحثوا عن السبب فكان المخرج أن الصلب وقع من اجل تخليص الناس من الخطية الموروثة والخطية كما قلنا لا تورث والصلب لا يخلص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت