6 )ورد في سفر حزقيال ما يتناقض مع الخطيئة الموروثة وهو: (( النفس التي تخطئ هي تموت ) ) ( حزقيال 18: 20) ولم يقل النص أن النفس التي تخطيء يموت ابنها!!!
7 )ورد في سفر ارميا: (( بل كل واحد يموت بذنبه ) ) ( 31: 30) وهذا السفر مقدس عند اليهود والنصارى ويعتقدون أنه كلام الله. هذا النص يدل على مسؤولية كل واحد عن ذنبه ويدحض بذلك الخطيئة الموروثة .
8 )ترى المسيحية أن كل إنسان مدنس بالخطيئة الموروثة منذ ولادته ولكن كيف يكون الوليد مدنسًا بالخطيئة وهو لم يرتكب أية خطيئة بعد ؟! انه لا يزال رضيعًا في المهد لا يميز بين الحلال والحرام ولا ينطق ولا يمشى ، فكيف يكون خاطئًا وهو في هذه الحال؟!
9 )إذا كان الإنسان يولد بالخطيئة الموروثة فلماذا لم يتحدث العهد القديم ومنه التوراة عن هذه الوراثة ؟ لماذا جعل العهد القديم كل إنسان مسؤولًا عن ذنبه؟
10 )من المعروف أن الله بطوفان نوح أهلك جميع البشر باستثناء نوح والمؤمنين الصالحين في زمانه ( تكوين 6: 13 ) أي أن نسل آدم قد هلك بالطوفان باستثناء نوح ومن آمن. وبهذا فان الطوفان طهر الأرض في حينه من الفساد والمفسدين وبهذا فلا مجال للحديث عن الخطية الموروثة لان الطوفان كان نقطة فصل بين عصرين أو جيلين.
11 )أن الكنيسة تنسب أصل الخطيئة إلى آدم. ولكن هذا يتعارض مع التوراة التي تجعل أصل الغواية حواء. حواء هي التي أغوت آدم، إذ قال آدم لله مدافعًا عن نفسه: (( المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت ) ) (تكوين 3: 12) بل إن حواء بدورها نسبت الغواية إلى الحية، إذ قالت دفاعًا عن نفسها: (( الحية غرتني فأكلت ) ) ( تكوين 3: 13 ) . وحسب التوراة عاقب الله الحية بزحفها على بطنها وعاقب حواء بأوجاع الولادة وعاقب آدم بطرده من الجنة فإذا أردنا إرجاع الخطية إلى أصلها الأول فاصلها الأول هو الحية وليس أدم ولا حواء ( حسب الكتاب ) . !!!!