فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 95

والمشروع أن يكثر الانسان في طوافه وسعيه وجميع مناسكه من ذكر الله ودعائه لقوله صلى الله عليه وسلم:"إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمى الجار لإقامة ذكر الله" (3) ، وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال:"لما فتح الله على رسوله مكة قام في الناس فحمد الله واثنى عليه ثمّ قال: إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين"

1.بهذا للفظ المذكور لم يرد نص مرفوع، ذكر ذلك ابن حجر في تلخيص الحبير (2/247) ، وقبله ابن الملقن في خلاصة البدر المنير (2م8) ، وهذا النص مشهور في كتب الفقه فقد ذكره الحنابلة عن أحمد قريبًا، كما في رواية المروزى، يراجع شرح العمدة في بيان مناسك الحج لشيخ الاسم ابن تيمية (3/428) ، والوجيز لرافعى، وذكروا عن مالك في المدونة (2/364، 397) أنه أنكر ذلك.

وقد نقل الفاكهى عن أخبار مكة (43) عن عطاء كان يقول عن هذا المذكور: شئ أحدثه أهل العراق.

والحقيقة أن هذا أثر ورد عن عدة من الصحابة منهم على بن أبى طالب رضى الله عنه عند والبيهقى (5/79) والطبرانى في الاوسط (492) وسينده ضعيف بسبب الحارث الأعور.

وابن عمرو رواه الطبرانى في الاوسط (5486، 5843) ، والعقيلى (4/135) وهو ضعيف أيضًا، ملاحظة: في كل الاثار السابقة لا توجد لفظة"ووفاء بعهدك".

2.هذا الحديث رواه الترمزى (976) ، والنسائى في الكبرى (3944) ، والنسائى في الصغرى (5/222) ، والدرامى (1847) والمنتقى لابن الجارود (416) ، وابن حبان (3836) ، والطبرانى في الكبير (10955) وأبو نعيم في الحلية (8/128) ، وابن خزيمة (2739) ، والطحاوى في شرح معانى الآثار (2/178) ، والكامل لابن عدى (5/364) ، والبيهقى (5/85، 87) ، والحديث اختلف أهل العلم في وقفه ورفعه على ابن عباس، وقد ثبت الحديث وقفه على ابن عباس، أما المرفوع فقد رجح الحافظ صحة رفعه في كتابه تلخيص الحبير (1/129 - 132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت