وتفعل كصلاة العيد في الصحراء ويخرج اليها متخشعًا متذللًا متضرعًا، فيصلى ركعتين، ثمّ يخطب خطبة واحدة يكثر فيها الاستغفار وقراءة الايات التى فيها ألمر به، ويلح في الدعاء، ولا يستبطئ الاجابة.
وينبغى قبل الخروج اليها، فعل الاسباب التى تدفع الشر وتنزل الرحمة، كالاستغفار والتوبة والخروج من المظالم والإحسان الى الخلق، وغيرها من الاسباب التى جعلها الله حالبة للرحمة دافعة للنقمة، والله أعلم.
أوقات النهى:
أوقات النهى عن النوافل المطلقة: من الفجر الى أن ترتفع الشمس قيد رمح، ومن صلاة العصر الى الغروب، ومن قيام الشمس في كبد المساء الى أن تزول.
باب صلاة الجماعة والإمامة:
وهى فرض عين للصلوات الخمس على الرجال حضرًا وسفرًا، كما قال النبى صلى الله عليه وسلم:"لقد هممت أن أمر بالصلاة ان تقام، ثم أمر رجلًا يؤم الناس ثمّ انطلق بحزم من حطب الى أناس يتخلفون عنها فأحرق عليها بيوتهم بالنار"متفق عليه (2) .
1.الحديث عن عائشة رضى الله عنها رواه البخارى (718، 31179) .
2.الحديث عن جابر رواه مسلم (755) .
3.الحديث عن ابى هريرة رواه البخارى (618، 626، 2288، 6797) ، ومسلم (651) .
وأقلها: إمام ومأموم، وكلما كان أكثر فهو أحب الى الله، وقال صلى الله عليه وسلم:"صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة"متفق عليه (1) ، وقال:"اذا صليتما في رحليكما فأتيتما مسجدًا جماعة فصليا معهم فإنها لكما نافلة (2) ."
وعن أبى هريرة مرفوعًا:"إنما جعل الامام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقوالوا ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون"رواه ابو داود وأصله فى"الصحيحين" (3) .