لندن, والذي نظمه المرتد الملعون ياسر الحبيب (خاسر الخبيث) -عليه وعلى من ناصره وأيده ووافقه؛ وسكت على فعلته الشنعاء؛ وعقيدته الشوهاء؛ لعنة الله الملائكة والناس أجمعين؛ تحل ولا ترتحل؛ حتى تهلك منهم الحرث والنسل؛ وتقطع منهم الفرع والأصل-, هذا المؤتمر الذي نظموه في ذكرى وفاة أمنا وأم المؤمنين؛ وسيدة نساء العالمين؛ الطاهرة المبرئة من فوق سبع طباق؛ الصديقة بنت الصديق؛ عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها؛ ولعن الله تعالى شانئهما لعنًا كبيرًا, حيث كالوا لها في هذا المؤتمر الخبيث الذي أسموه (فرحة الحسين وعائشة في النار) التهم الجسام؛ وفاح من أفواههم السم الزؤام, فكفروها وهي الطود الشامخ في الإيمان, واتهموها بما برأها الله منه وهي المبرئة من رب البرية الرحمن, واتهموها بقتل النبي - صلى الله عليه وسلم - سخرية بعقول من يصدقهم من الجهلة العميان, وتناشدوا الأشعار يهجوها؛ ونسوا ما مدحها به ابن ثابت حسان, وثنوا بالسب والشتم واللعن أبي بكر وعمر وحفصة وعثمان؛ وسائر الصحابة العدول رضي الله عنهم أجمعين, فيالله على ما جاءوا به من الزور والبهتان, والكفر والعصيان, ويالله كم فاح من أفواههم العفنة الكذب والفرى التي يعف عن ذكرها اللسان, فوقعوا ومن زمن بعيد في ردة لا أبا بكر لها يذود عن حياض التوحيد, ويؤدب المجرمين من المرتدين, فلا يقبل منهم إلا العودة من حيث خرجوا, أو السيف المحاء الذي يستأصل شأفتهم؛ ويبيد بيضائهم, ولأنه لا يخفى على ذي لب وبصيرة حكم من وقع في عرض أم المؤمنين - رضي الله عنه - خاصة, أو في عرض غيرها من نساء نبينا - صلى الله عليه وسلم - عامة, فقد نص جماهير أهل العلم من السلف الصالح, والخلف الثابت على دينه على ردته