"إنما المدينة كالكير ؛ تنفي خَبَثَها ، وينصع طِيبُها".
رواه البخاري ومسلم .
ب. عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال ؛ إلا مكة والمدينة ، ليس من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترتجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، فيخرج الله كل كافر ومنافق".
متفق عليه .
ج. ما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد ؛ إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة".
رواه مسلم .
د. وما في حديثه -أيضا- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من استطاع أن يموت بالمدينة ؛ فليمت ؛ فإني أشفع لمن يموت بها".
رواه أحمد ، و الترمذي ، و ابن ماجة .
هـ. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من أراد أهل المدينة بسوء ؛ أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".
رواه مسلم .
و. وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، لا يدعها أحد رغبة عنها ؛ إلا أبدل الله فيها من هو خير منه ...".
رواه مسلم .
ز. لا يدخلها الطاعون . كما في حديث عن البخاري ومسلم .
وبحثه في"بذل الماعون"لابن حجر ص 102 ، 204 .
ومدينة النبي صلى الله عليه وسلم لها أحكام فقهية خاصة بها:
فلا ينفر صيدها ، ولا يقتل ، وجزاء الصائد وعقوبة فاعل ذلك: سَلْبُه .
ب.ولا يقلع منها شجرة ، وأبيح ذلك لرجل يعلف بعيره .
ج. ولا تلتقط لقطتها .
د. ولا يهراق فيها دم ، ولا يحمل فيها سلاح لقتال .
هـ. لا تقتل حياتها إلا بعد إيذانها ثلاثة أيام.
خصائص لبعض ثمارها:
عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أكل سبع تمرات مما ببين لابتيها حين يصبح ؛ لم يضره سم حتى يمسي". رواه مسلم .