ج. فيها الترادف .. وهو التعبير عن الشئ الواحد بألفاظٍ متعددة .
د. فيها المشترك اللفظي .. وهو التعبير عن المعاني المتعددة بلفظٍ واحدٍ .
هـ. وفيها المشترك المعنوي .. وهو المعنى الذي يوجد غي مفرداتٍ عديدةٍ وبقدرٍ متفاوت ، فالأخذ بالحد الأدنى هو المشترك المعنوي .
و. قبولها للدخيل .. فكلمات: سجيل ، وتنور ، وإستبرق ، وأريكة .. الخ ، كلمات أخذت بنصها من لغاتٍ أخرى ، واعتبرت عربيةً لورودها في القرآن العظيم ، وعلى نحمل الكلمات الحديثة: تلفون ، تلفزيون ، كومبيوتر ، وإيميل ، وانترنيت .. الخ ، فتعدٌّ الآن عربيةً بحكم تداولها فيها .
ز. اتِّساعها للتعريب .. وهو تحوير في الكلمة ببعض حروفها بتقديمٍ أو تأخير أو تبديل ، فتعد بعد ذلك عربية ! . فلفظة [ أنموذج ] أصلها كلمة [ نمونة ] الفارسية ، و [ الفالوذج ] أصله [ بالوته ] الفارسية .. الخ .
لكل الأسباب المتقدمة وغيرها ، اختار الله العربية لغةً لخطابه للبشر في دين آخر الزمان ، فلزم معرفة كافة علومها لكي يصل الدارس إلى رتبة الاجتهاد ، ولذلك هي من ضمن العلوم - بل أهمها - التي يستمد منها أصول الفقه موضوعاته .
إن مبحث [ الدلالات اللفظية ] هو من أهم مباحث هذا العلم ، وهو أمر يتعلق باللغة العربية .
ثانيًا - علم العقيدة / وهو ما يتعلق بذات الله وصفاته ، وثبوت نبوة محمد عليه السلام ، والمعاد ، والصراط .. الخ . فهذه يحتاجها الأصولي ليعرف - مثلًا - هل أن الله خاطب الناس عن طريق عقولهم ، أم لا بد من إرسال الرسل ؟ .. وهكذا .
كذلك يحتاج الأصولي إلى تأريخ الأديان ، ومعرفة الملل والنحل ، والفرق والمذاهب .. الخ .