بقلم: بندر الدخيّل
كيف تنقل المسدس من وضع الأمان (الجيب) إلى وضع الرماية والاستعداد [1] ؟
في هذه الحالة التي يستخدم فيها الشخص يده اليمنى، فإنّ موضع المسدس المثالي؛ هو في الجانب الأيمن فوق الخاصرة اليمنى، وهذا هو أقرب وضع للاستعداد، ولذلك تستخدمه شُرَط معظم الدول.
ملاحظة هامة:
يجب عدم تحويل السبطانة إلى جسمك، عند الانتقال من سحب المسدس من بيته إلى وضع الاستعداد للرمي.
في حالة إذا ما كان الرامي يلبس جاكيتًا (سترة) يغطّي المسدس، فإن على الرامي في حالة سحب المسدس؛ أن يدفع الجاكيت إلى الوراء بعيدًا جدًا عن المسدس، حتى لا يحدث أي إعاقة أثناء سحب السلاح، ويجب أن تكون القبضة المسدسية ظاهرة من البيت الذي يحمله على جنب الرامي.
عند سحب المسدس من بيته يجب أن يكون الإبهام في اتجاه البطن عند القبض على القبضة المسدسية، حتى يقوم بدفع الملابس الداخلية إلى جهة الجسم، بدلًا من أن تعلق باليد عند سحب السلاح، نتيجة للقبض على المسدس بهذا الإصبع.
يجب أن تكون القبضة محكمة على المسدس من لحظة وضع اليد عليه وهو في داخل البيت، وذلك لأن تعديل القبضة يُضيع الوقت، وأي محاولة لإحكام القبضة على المسدس بعد سحبه؛ تكون خطيرة ومربكة لصاحب السلاح وتعطي للعدو فرصة أكبر للرماية.
عند سحب السلاح من بيته، اسحبه بشكل قائم أولًا إلى أعلى، حتى تصبح السبطانة خارج البيت بقليل، مما يسهل حركتها، وطبعًا تكون اليد عند السحب بشكل مستقيم، بحيث يقوم الرامي بدفع المسدس إلى الأمام، والتوجيه السريع [2] على الهدف مباشرة، بعد السحب من البيت بشكل قائم، والتأكد من استقامة المسدس مع عظم الساعد عند دفع المسدس باتجاه الهدف.
في كل حالة رمي؛ يجب استخدام اليدين الاثنتين والاستثناء بيد واحدة (في حالات خاصة مثل قيادة السيارة أو الدراجة النارية) ، لأن التحكم يكون أفضل، وبهذه الطريقة تتفادى الرجفة، وتكون الرماية بشكل أحسن.
وبمجرد تجاوز المسدس لمستوى بطن الرامي عند السحب وقبل مد اليد بشكل مستقيم نحو الهدف؛ يجب أن تكون اليد اليسرى قد أخذت موضعها فوق القبضة المسدسية مع اليد اليمنى.
وذلك بأن تندفع اليد اليسرى باتجاه اليد اليمنى من الأسفل، بحيث لا تتقاطع مع فوهة المسدس، لخطورة هذه الحركة إذا تمّت الرماية.
عند القيام بكل هذه الحركات، يجب عدم تحريك أي عضو في الصدر كالأكتاف أو البطن، والذي يتحرك الأيدي والذراع فقط. وأي حركة زائدة أو غير مفيدة؛ تحتاج إلى وقت وتضيع الفرصة على الرامي.
يجب ألا تضع السبابة على الزناد، حتى يتم القبض على القبضة المسدسية بكلتا اليدين، وبعد أن يتم دفعها إلى الأمام باتجاه الهدف؛ وذلك لتجنب خروج أي رصاصة لو علق المسدس في الثياب.
وعند دفع المسدس باتجاه الهدف، يحب أن يكون المسدس تحت مستوى العينين حتى يتم التحكم، وتذكّر أن تضع المسدس في مستوى عينيك، لا أن تحني عينيك أو توجههما حسب موضع المسدس ومستواه.
لا تحاول مسك القبضة المسدسية بعنف؛ لأن الضغط بعنف على القبضة المسدسية يحدث تشنجًا في الأعصاب، وبالتالي رجفة عند التهديف، يجب أن تطلق وأنت هادئًا وليس متشنجًا، بل تكون المسكة محكمة.
عند التهديف إلى الأمام، يجب أن يكون النظر مركزًا على الشعيرة، وليس على الهدف، أو الفريضة والشعيرة والهدف، لكن النقطة الأهم هي الشعيرة، والباقي مجرد نظر بدون تركيز شديد؛ لأن الناظر يصعب عليه التركيز على النقاط الثلاث في آن واحد.
لاحظ وضعية الإبهام الذي يدفع الملابس إلى الداخل، وكذلك السبابة التي لا تكون على الزناد، نلاحظ كذلك عملية إخراج المسدس بشكل قائم.