نلاحظ أنه مباشرة بعد سحب المسدس، وبمجرد تجاوز الفوهة بيت السلاح، يوجه المسدس بشكل مستقيم تجاه الهدف، مع التأكد من استقامة المسدس مع عظم الساعد عند دفع المسدس.
لاحظ أن السبابة الآن على الزناد، ولكن بعد إحكام المسكة على المسدس بكلتا اليدين.
لاحظ كيف أن المسدس - عند التنشين على الهدف - تحت مستوى العينين، مع المسكة المحكمة للسلاح.
انظر كيف يدفع الرامي الجاكيت (سترة) إلى الخلف.
لاحظ كيف أن الجاكيت بعيدًا عن المسدس، حتى لا يحدث أي إعاقة أثناء عملية السحب، لاحظ كيف أن الإبهام في اتجاه البطن؛ كي يدفع الملابس الداخلية إلى جهة الجسم.
لاحظ القبضة المحكمة على المسدس، منذ إخراجه من بيته، وكيف أن السبابة دائمًا بعيدة عن الزناد؛ تفاديًا لوقوع أي خطأ، ولاحظ كذلك اندفاع اليد اليسرى تجاه اليد اليمنى من الأسفل دون أن تتقاطع مع فوهة المسدس.
لاحظ أنه بمجرد تجاوز المسدس لمستوى بطن الرامي، وقبل مد اليد بشكل مستقيم نحو الهدف؛ كيف أنّ اليد اليسرى قد أخذت موضعها فوق اليد اليمنى. نلاحظ من خلال هذه الصورة؛ سلسلة إخراج المسدس منذ البداية إلى التنشين.
مسك المسدس باليد اليمنى، مع وجود الإبهام إلى داخل الجسم، ومرفق اليد اليمنى إلى داخل الجسم كذلك.
مباشرة بعد إخراج المسدس من بيته؛ يوجه نحو الهدف مع مراعاة استقامة السلاح مع عظم الساعد، وتقدم اليد اليسرى من تحت السبطانة.
إحكام المسكة بكلتا اليدين على المسدس، وهنا فقط تضع السبابة على الزناد.
التنشين على الهدف، مع مراعاة مستوى العينين دائمًا فوق مستوى السلاح.
فائدة مهمة:
يجب على المجاهد أن يتعلم على سحب المطرقة أثناء سحب المسدس من مكانه (جعبته) ، والسبب: أن بعض المسدسات الآلية إذا وضع المجاهد الطلقة في حجرة الانفجار ثم قدم المطرقة إلى الأمام وأراد أن يرمي بسرعة وسحب المسدس ووجهه على العدو وضغط على الزناد لم يرم المسدس مع أن الطلقة في حجرة الانفجار، لماذا؟؟
لأن الرامي لم يسحب المطرقة، وتقدِيم المطرقة للأمام بعد وضع الطلقة في حجرة الانفجار يعتبر أمانًا ثانيًا لبعض المسدسات الآلية [3] , ومن ذلك المسدس البلجيكي ذو عيار 9ملم.
الرماية من خلف حاجز:
الحاجز [4] : هو كل ما يستر المجاهد عن رماية العدو، مثل: السيارة، أوالجدار، أوالرصيف وغير ذلك، والمقاتل عمومًا يستخدم الحاجز أثناء الرماية سواءً في حالة الهجوم أو الدفاع، ويتأكّد استخدام الحاجز في حرب المدن خاصة، ويجب على الأخ المجاهد أن يتعلّم الرماية باليد اليمنى واليسرى لكي يتعامل مع الحاجز في أرض المعركة، فإذا كان الحاجز عن اليسار تكون الرماية باليد اليمنى، وإذا كان الحاجز عن اليمين تكون الرماية باليد اليسرى (وهذه قاعدة للتعامل مع الحواجز في كل رماية) .
وهذا النوع من الرماية لا يعتمد على طريقة معينة (إيسوسلس) أو (ويفر) أو غيرها، إنما يعتمد على شكل الحاجز، فإذا كان مرتفعًا تستطيع أن ترمي من خلف الحاجز واقفًا بطريقة (إيسوسلس) أو (ويفر) [5] حسب ما يرتاح له جسمك، وبقدر ما تستطيع أن تخفي جسمك.
وإذا كان الحاجز قصيرًا فتستطيع الرماية مرتكزًا أو جاثيًا، وإذا كان الحاجز قليل الارتفاع فتستطيع أن ترمي منبطحًا، المهم أن تحاول ألاّ تُظْهِر للعدو إلا قسمًا صغيرًا من المسدس، وقسمًا صغيرًا من يدك، وقسمًا صغيرًا من رأسك.
وتستطيع أن تجعل المسدس يرتكز على الحاجز بشرط ألاّ يؤثر على حركة القسم العلوي للمسدس (الأقسام) إن كان المسدس آليًا.
وضعية خطأ
أنت هنا هدف كبير بالنسبة للعدو
وضعية صحيحة
أنت هنا هدف صغير بالنسبة للعدو
صورة لوضعية مرتكز بجوار حاجز