فالنصر ياقومِ لن تهمي سحائبُهُ ... إلا ... بجيلٍ عظيم البذلِ مغوارِ
هبّوا ولبّوا فما في البؤس من رَغَدٍ ... فالجذعُ من مكةٍ والغصنُ أنصاري
ولم تزل رايةُ التوحيدِ خافِقَةً ... ومرهَفُ الحدّ مسنونًا على النارِ
وصلى الله وسلم على النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.