وكان الانفجار الذي هز محيط السفارة بوسط العاصمة جاكرتا قد أدى إلى تدمير واجهات عدد من المباني المطلة على السفارة، وأفادت التلفزة الأسترالية أن جميع العاملين بالسفارة تم حصرهم وأن بعضا منهم أصيبوا فقط بجروح طفيفة، في حين حطم الانفجار زجاج النوافذ في السفارة والمباني المحيطة بها
وهرع إلى مكان الانفجار نائب الرئيس الإندونيسي حمزة هاز ورؤساء أحزاب المعارضة وبرلمانيون وأدانوا في أحاديث صحفية هذا الحادث التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.
وأكدت كل من أستراليا وإندونيسيا أن الانفجار كان بواسطة سيارة مفخخة، وقال رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد الذي كان يتحدث في ملبورن إن كل الدلائل تشير إلى أن ما حدث نجم عن سيارة مفخخة، وأشار إلى أنه لم يتضح بعد من هو المسؤول عن هذا الانفجار، في حين وصف حاكم العاصمة جاكرتا سوتيوسو الانفجار بأنه عمل "إرهابي".
الجدير بالذكر أن أستراليا تعتبر العدو الصليبي الرئيس في أندونيسيا، والموضوع على أول قائمة أهداف إخواننا المجاهدين هناك، لما لها من ماضٍ استعماري بغيض، وتدخلٍ حاضر في شئون البلد الداخلية، وما تدخلاتها في قضية تيمور الشرقية عنا ببعيد، وتعد هذه العملية بفضل الله عملية نوعية قاصمة، حيث تمكن المجاهدون من تفجير مبنى السفارة الأسترالية في عاصمة البلاد، وهذا يدل على المستوى العالي الذي وصله المجاهدون هناك من التخطيط والترصد والتنفيذ الناجح بفضل الله.