الصفحة 426 من 571

قال الشيخ أيمن الظواهري في تسجيل جديد له: إن هزيمة الأميركيين في العراق وأفغانستان أصبحت مسألة وقت، وأكد أن الأميركيين في كلا البلدين بين نارين, "إن استمروا نزفوا حتى الموت وإن انسحبوا خسروا كل شيء".

وأشار الشيخ أيمن الظواهري إلى أن المجاهدين قلبوا خطط أميركا في العراق رأسا على عقب بعد أن ظهر هزال الحكومة الانتقالية هناك.

كما سخر الشيخ أيمن الظواهري من القوات الأميركية في أفغانستان، وقال إنها تختبئ في خنادقها.

وأوضح أن شرقي أفغانستان وجنوبيها أصبحا ساحة مفتوحة أمام المجاهدين، بينما الأميركيون محصورون في وسط مدنها ويرفضون الخروج لمواجهتهم رغم استفزاز المجاهدين لهم بالقصف والرمي وقطع الطرقات حولهم، مشيرا إلى أن الأميركيين يدافعون عن أنفسهم بالقصف الجوي الذي يضيع أموال أميركا في إثارة الغبار، على حد قوله.

وأضاف أن الأميركيين وقوات حفظ السلام في العاصمة كابل يكتوون بقذائف المجاهدين ويتوقعون العمليات الاستشهادية في كل وقت.

وقال الشيخ أيمن الظواهري إن المجاهدين يلقون تأييدا شعبيا كبيرا في كل من أفغانستان وباكستان، مشددا على أنه لولا الدور الذي يلعبه الجيش الباكستاني في مساندة الأميركيين لكان تم طرد القوات الأجنبية من أفغانستان منذ زمن طويل، على حد قوله.

وأضاف الشيخ أيمن الظواهري أن هناك خططًا لتمزيق العالمين العربي والإسلامي، مشيرًا إلى أن ذلك يشمل الجزيرة العربية ومصر والسودان. ويوضح تطرق الظواهري إلى الأوضاع بدار فور إلى حداثة عهد شريط الفيديو (الجزيرة نت. بتصرف)

وهذه شهادة أخرى من الأعداء، والحق ما شهدت به الأعداء .. فمع مرور ثلاث سنوات على هجمات 11 سبتمبر 2001 والتي ضربت أمريكا، لا تزال الإدارة الأمريكية تواجه مأزقًا كبيرًا، وهو فشلها في أفغانستان والعراق، في وقت تزداد فيه قناعة القادة الأمريكيين بأن الشيخ أسامة بن لادن لا يزال يقود عمليات القاعدة، وحسب ما نقلت "الإسوشيتدبرس" عن الميجور إيريك أولسون أحد القادة الأمريكيين في أفغانستان قوله: بأن القاعدة هي التي كانت وراء الهجوم الذي استهدف مركز مخابرات أمريكي في كابول الشهر الماضي.

وأضاف أولسون: هناك عددًا من زعماء القاعدة الكبار الذين يشاركون في الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية في أفغانستان، وأكد أولسون: إن القوات الأمريكية لا تعرف مكان بن لادن أو الظواهري إلا إن مشاركة عدد من المقاتلين الأجانب في الهجمات قرب الحدود الباكستانية قد تشير إلى وجود بن لادن والظواهري هناك.

وأوضح أولسون: إن الهجمات التي تتعرض لها القوات الأمريكية على طول الحدود الباكستانية تتميز بمستوى عال من الاحتراف، الأمر الذي يرجح أنها من تنفيذ عناصر تنظيم القاعدة.

واعترف أولسون بفشل القوات الأمريكية في هزيمة القاعدة، وقال: "لا أعتقد أننا قريبون من هزيمتهم".

هذا وتؤكد هذه التصريحات التي أدلى بها الميجور أولسون، ما قاله الشيخ أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، والذي أكد في شريط فيديو عرضته الجزيرة الخميس الماضي، أن هزيمة الأمريكيين في أفغانستان والعراق مسألة وقت. (نقلًا عن المفكرة بتصرف)

هز انفجار عنيف في عاصمة اندونيسيا جاكرتا السفارةَ الاسترالية، وقال مصدر طبي في العاصمة الإندونيسية إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في حين ذكرت الشرطة أن أكثر من مائة شخص آخرين أصيبوا بجروح في الانفجار الذي وقع صباح اليوم أمام السفارة الأسترالية في جاكرتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت