أ- المناطق الصحراوية الواسعة، لقلة المعالم والهيئات التي يمكن أن تُرشد إلى الطريق في هذه المناطق.
ب- المناطق المجهولة لديك فلا يمكن بلا شك أن تسير في الاتجاه الصحيح ما لم تكن لديك خريطةً للموقع
ج- مناطق العمليات المنتظرة والقادمة لوضع الخطة المناسبة لذلك وأخذ سائر الترتيبات اللازمة لها.
3 -أهمية توزيع الكميات الضخمة من المعدات والرجال ونقلها والمحافظة عليها في السلم والحرب.
من أهداف دراسة الخريطة ما يلي:
1 -لإيجاد الطريق على الأرض أثناء المسير على الأقدام أو بالسيارات ليلًا أو نهارًا.
2 -ليتمكن المجاهد من التعرف على الهيئات الأرضية سواء كانت طبيعية أو اصطناعية ومقارنتها مع الخريطة.
3 -ليفهم الأمير المجاهد المعلومات الموجودة على الخريطة والصور الجوية ويرسم في مخيلته صورة لطبيعة الأرض ليعرف المتطلبات التعبوية والإدارية للقوات.
4 -لقياس المسافات والاتجاهات بالمنقلة وتحويلها إلى اتجاهات مغناطيسية وبالعكس.
5 -لكي تساعد على التمرير السريع للمعلومات واستلام الأوامر عن طريق تحديد الإحداثيات وإسقاط المواقع وهذا ما يمكن القيام به بكل سهولة مع وجود الخريطة وسيأتي كيفية ذلك - إن شاء الله - في الدروس القادمة.
6 -ليتمكن الأمير من وضع الخطة المناسبة للقتال من خلال اختيار مكان المعركة وتوزيع القوات في الأماكن المناسبة ولا يمكن القيام بهذه المهمة على أكمل وجه ما لم تتوفر لدى الأمير خريطة الموقع.
العناية بالخريطة:
أ- يجب تدريب وتعويد الأفراد على العناية والمحافظة على الخريطة لأنها تتلف وتُفقد بسهولة.
ب- يجب اتخاذ جميع الاحتياطات الكفيلة ببقاء الخريطة سليمة وذلك بلفِّها بطريقةٍ سليمةٍ تجعلها صغيرة يسهل حملها واستخدامها.
ج- يجب حمايتها من الماء والوحل والتمزيق بتغليفها بغلاف من البلاستيك الشفاف.
د- يجب استخدام خطٍّ خفيفٍ أثناء العمل على الخريطة حتى يسهُل مسحه بدون ترك أثر، وحتى لا يُسبِّب إرباك لمستعمل الخريطة أثناء العمل عليها، ويكون التخطيط والكتابة على الغلاف البلاستيكي.
أمن الخريطة:
للحفاظ على أمن الخريطة والمعلومات التي تحتويها من أن يطلع عليها الأعداء لا بد من اتباع الآتي:
أ- يجب أن تستخدم الخريطة من قبل أفراد معينين.
ب- يجب حصر تداولها في نطاق ضيق.
ج- في حالة الأسر يجب التخلص منها ومن المعلومات التي فيها بأية وسيلة وذلك بإحراقها، أو تمزيقها إلى قطعٍ صغيرة وبعثرتها على منطقةٍ واسعة أو غير ذلك المهم أن تقوم بإتلافها إتلافًا لا يسمح للعدو الاستفادة منها والاطلاع على أسرار المجاهدين.
هذا ما تيسر في هذا العدد بحمد الله، وفي العدد القادم إن شاء الله نذكر شرحًا حول معلومات هامش الخريطة والرموز التي على الخريطة.