وإلى هذا الوقت مازالت الحكومة المصرية تشكك في وفاته بل من المضحك أنها حكمت عليه بالسجن المؤبد ومع أنه ميت ولديها معلومات أنه قد مات وخاصة بعد رجوع زوجته إلى مصر بأبنائها نسأل الله أن يحفظهم بحفظه فهي مازالت في طغيانها وظلمها له حتى بعد مماته وتحكم عليه وهو ميت ..
رحل الجندي المجهول بصمت عرفه من عرفه وجهله من جهله ..
والله إن كثيرًا من فضل نصرة الجهاد في هذا الزمن بعد الله سبحانه وتعالى ليصب في ميزان هذا الرجل وبعض القلة من الأخيار منهم الشيخ عبد الله عزام رحمه الله، والأخ الشيخ أبو عبد الله، والأخ أبو حفص (الكومندان) صبحي عبد العزيز أبو سنة رحمه الله .. عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال: إن شهداء أمتي إذًا لقليل! قالوا: فمن هم يا رسول الله؟ قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد ـ وفي رواية ـ وصاحب الهدم شهيد.
نسأل الله أن يجعلنا من جلساء القوم الذين لا يشقى بهم جليس ..
يا طائرًا ما يستكين ولا يني ... ويرى الجهاد عقيدة وتفان
قد نلت ما ترجوه شهما ماجدا ... ما كنت يوما في الدنا بجبان
وكتبه: محب الجهاد [1]
[1] بتصرف.