الصفحة 261 من 571

كما عودناكم، يتوقف برنامجنا العسكري في هذه المحطة الشعرية القصيرة، لكي تُشحذَ الأذهان ولا تمل، ولكي يلامس حداء الجهاد آذان الشباب، فيحدوهم إلى ميادين العمل ...

شعر: سلطان الحارثي

سأكتب إذ طما سيل الأعادي ... سأطلق في ربى العليا قيادي

سأرسلها قصائد من لهيب ... تحرّق ... كل ... ألوية ... الفسادِ

سأعلنها على الطغيان حربًا ... ضروسًا ليس تترك منه نادي

ولي في قمة العليا مكان ... فلست بمقصر عنه مرادي

ولي من همتي عزم وحزم ... ولي من صادق الإيمان حادي

ولي كفان كف نحو ربي ... رفعت ... وأختها ... فوق الزنادِ

ولي دربان إمّا العيش حرًا ... وإما الموت في طرق الرشادِ

سآخذ من كتاب الله نوري ... ومن تقواه راحلتي وزادي

وأمضي غير مكترث ببغي ... وأقضي بين معترك الجيادِ

فليس ... قتيل أرماحٍ وبيضٍ ... كمن يقضي على لدن الوسادِ

أرى في أمتي مليون جرح ... ولم ... أر ... بعد ... آثار الضمادِ

أراها ... كل ... يوم ... والرزايا ... تحرّق ... نبتها ... قبل الحصادِ

فإن جاءت لتحصد بعد لأيٍ ... ستحصد ملء كفٍ من رمادِ

أراها ... تحت قبضة خائنيها ... تئن ... وترتدي ... ثوب ... الحداد

تصيح وتستغيث ولا مغيثٌ ... ولا ... مُصغٍ ... لها بين العباد

ترى ... أبناءَها ... هذا ... شريدٌ ... يُطوِّف في الحواضرِ والبوادي

وذاك ... حليف ... أغلال ... وقيدٍ ... له ... من صبرهِ أقوى عتادِ

سجينٌ ... يستخفُّ بساجنيه ... ويهزأ ... بالمصائب ... والعوادي

قد استحلى العذاب لأجل دينٍ ... يفدّيه ... بسوداء ... الفؤادِ

فإن قيل الممات يقول مرحى ... فللقتل استباقي واجتهادي

حسبتم ... أنني كعبيد مال ... يبيعون ... العقيدة ... بالكساد

أذل الناس هم عباد دنيا ... وحكامٌ ... تصر ... على ... العناد

(أحكامَ ... الجزيرةِ) ألفٌ ويلٍ ... لكم في حربكم ربّ العبادِ

(أحكامَ ... الجزيرةِ) ... لا تظنوا ... بأن ... الله ... يمهل ... للفساد

(أحكام ... الجزيرة) ... إن ... برقًا ... ونورًا قد بدا خلف السواد

ومهما ... زدتم ... ظلمًا ... وجورًا ... فأشبال الجزيرة في ازدياد

من جوامع الكلم

يقول الشيخ عمر عبد الرحمن - فك الله أسره:(فالخوارج قد عرفهم العلماء بأنهم الذين خلعوا طاعة الإمام الحق، وأعلنوا عصيانه، وألبوا عليه، فأين الإمام الحق الذي يعتبر الخارج عليه خارجًا؟! أين علي بن أبي طالب اليوم؟! وإن كنا خوارج فمن تكونون أنتم؟! هل تكونون عليًا وأصحابه؟! وهل كان عليٌّ مقتبسًا أحكام قانونه من شريعة الفرس أو الروم؟! هل كان حكمه يقوم على الاشتراكية الديمقراطية أم كان عليّ داعيًا إلى الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي؟

أم كان عليّ حليفًا لليهود صديقا لبيجن؟!

أم كان عليّ تاركًا لحدود الله، منفذًا لعقوبات ما أنزل الله بها من سلطان؟ أم كان علي يعتبر المناداة بالخلافة جريمة لا تغتفر؟!

أم كان علي محاربًا للعفة والطهارة، داعيًا لتحرير المرأة وسفورها؟!

أم كان علي من المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين، الذين قالوا: لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين؟! وعذرًا للإمام علي، فلم يكن رضي الله عنه شيئًا من ذلك كله، بل كان أحرص الناس على تنفيذ شرع الله، والحكم بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه، فالخارج على هذا الإمام العادل هو بحق خارجي، أما من أتى كل هذه الأباطيل التي ذكرناها فالخارج عليه ليس بخارجي، ولكنه مسلم مؤمن تقي) [كلمة حق] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت