أعلن المسؤولون الأمريكان أنهم يتوقعون عملية جهادية كبيرة جدًا في الصيف في الولايات المتحدة يقوم بها المجاهدون في تنظيم القاعدة، وقالوا: إن أحدًا لا يستطيع إيقافها، وأن بعض المسؤولين الأمريكان سوف يعقدون مؤتمرًا صحفيًا لشرح جهود حكومتهم في مكافحة الإرهاب بعد أن يئسوا فيما يبدو من صد العملية المتوقعة، وقد عاشت أمريكا بحمد الله أعوامًا من الرعب منذ أن أقسم الشيخ أسامة بن لادن نصره الله القسم الشهير "أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعًا في فلسطين وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم" حيث اضطرت أمريكا إلى إعلان حالة الخطر مرات كثيرة وحذر مسؤولو مكافحة الإرهاب تباعًا من عمليات داخل الأرض الأمريكية، وعزز هذا الخوف والقلق العمليات النوعية المتصاعدة التي قام بها تنظيم القاعدة في أقطار الأرض وازداد عددها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بمعدل 3 - 4 عمليات في السنة بعد أن كان المعدل عملية كل سنتين فضلًا عن حربي الاستنزاف الكبيرتين في العراق وأفغانستان واللتين تكبد فيهما العدو الأمريكي خسائر سياسية وعسكرية واقتصادية ضخمة جدًا فلله الحمد والمنة.
قام بعض المتعاطفين مع المجاهدين بجمع أعداد مجلة صوت الجهاد المباركة والتي تصدر عن تنظيم القاعدة في الجزيرة وتُعتبر لسان المجاهدين الناطق، وقام هؤلاء الإخوة بجمع الأعداد السبعة عشر الأولى منها في إصدارٍ منسقٍ جميل وقاموا بنشره على الشبكة العنكبوتية، وإننا إذ نبارك هذه الخطوة وندعوا للقائمين عليها يطيب لنا في هذه المناسبة أن نؤكد على وجوب تحرّك جميع أفراد وطاقات الأمة لمواجهة سيل الردة الجارف الذي يجتاح أرض محمد صلى الله عليه وسلم، ودفعِ العدو الصليبي الصائل على بلاد الإسلام والمسلمين، ويرى المراقبون أن تنوع العمليات الجهادية في الفترة الأخيرة وانتشارها هو دليل واضح على الأثر الذي أحدثه المجاهدون على الشباب المسلم داخل الجزيرة، والذي يتصاعد يومًا بعد يوم.
أدان طواغيت آل سلول استهداف الأمريكان للمزارات الشركية الرافضية بالنجف وكربلاء، وذلك في حرص عجيب من دولة التوحيد المزعومة!! على بقاء مراسم الشرك والأوثان، وليس ذلك بغريب على هذه الحكومة المرتدة التي أباحت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الرافضة الأنجاس ليعلنوا بالشرك والكفر الصريح البين وتسخر قوات شرطتها وطوارئها لحمايتهم وحماية شركهم وبدعهم، يذكر أن مدن النجف وكربلاء مليئة بالمزارات الشركية والقبور التي تعبد من دون الله وتتركز فيها المواجهات الصورية بين أتباع مقتدى الصدر والقوات الأمريكية وهي المواجهات التي تلقى معارضة قوية من كافة طوائف الرافضة في العراق.