أما الإسلام: فهو المنهج الذي سلم مصدره من تدخل وتحريف البشر ذلك أن الله تعالى تولى حفظ كتابه وهو القرآن الكريم قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (9) سورة الحجر.
-الإسلام منهج رباني خالص:
الإسلام منهج رباني 100%, عقائده وعبادته وآدابه وأخلاقه و شرائعه كلها ربانية إلهية:
عقيدة ربانية:
فعقائد الإسلام ربانية لأنها مستفادة من كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فهو ليس من وضع مجمع من المجامع ولا من إملاء (( بابا ) )من الباباوات, فالعقيدة الإسلامية لا تتلقى إلا من الوحي الإلهي, أما العقيدة: هي قضايا صادقة أو حقائق عن الوجود ورب الوجود كأسماء الله وصفاته, عن عالم الغيب, عن مستقبل حياة الإنسان, عن الجزاء والعقاب وأنواعهماالخ, وهذه يخبر بها من يحيط بها علم وهو الله تعالى فليس لأحد من الناس أن يحاول الإحداث فيها من عند نفسه.
عبادات ربانية:
والعبادات الإسلامية أيضا عبادات ربانية,فالوحي الإلهي هو الذي رسم صورها وحدد أشكالها وأركانها وشروطها وعين زمانها ومكانها ولم يقبل من أحد مهما كان مجتهدا في الدين أيبتكر صورا وهيئات من عنده للتقرب إلى الله تعالى.
فقد جاء الإسلام في مجال العبادة بأصلين كبيرين لا يتساهل فيهما أبدا:
الأول: إلا يعبد إلا الله, فلا عبادة لأحد سواه, وهذا ما تقتضيه ربانية الغاية و الوجهة.
الثاني: ألا يعبد الله إلا بما شرع, وما شرعه إنما يعرف بواسطة رسله المبلغين.
فالمحدثات العصور ومبتدعات العقول لا مكان لها في دين الله , فالعمل المقبول له ركنان:
أن يكون خالصا لوجه الله.
أن يكون على سنة رسول الله.
وبهذا سد الإسلام بابًا من أوسع الأبواب الغلو والتحريف والتنطع ولم يعط للمبتدعات في العبادة حق البقاء.
آداب ربانية: