تعقيبات قوله تعالى في ختام آية قسم الصدقات من سورة التوبة {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (60) سورة التوبة, وغيرها من التعقيبات التي كانت تأتي خلف كل حكم أو تشريع شرعه الله عز وجل فهي تنبه وتؤكد على الأصل الذي استمدت منه.
-من ثمرات ربانية المصدر:
إن هذه المزايا والثمرات نتيجة لسبب واحد هو كمال الله تعالى صاحب هذا المنهج.
العصمة من التناقض والتطرف: العصمة من التناقض والتطرف الذي تعانيه المناهج والأنظمة البشرية والمحرفة, فالبشر بطبيعتهم يتناقضون ويختلفون من عصر إلى عصر ومن مكان إلى آخر, حتى أن الإنسان يتناقض مع نفسه فنجد أن تفكيره وهو شاب مختلف ومتناقض مع تفكيره وهو كهل, فبعد كل هذا كيف يمكن لنا أن نتصور أن الأنظمة البشرية بريئة من التناقض و الاختلاف, أما الإسلام فهو خالي من التناقضات والتطرف لأنه من عند الله تعالى.