فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 647

وأنه لم يشترط فيه عدد تواتر وأنه لو انفرد بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي , تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ". وروى أبو حاتم وأحمد في:"المناقب":"الخلافة من بعدي ثلاثون سنة , ثم يكون ملكا عضوضا". وكانت مدة الأربعة هذه المدة إلا ستة أشهر مدة الحسن بن علي رضي الله عنهم فقد حثّ على اتباعهم فينتفي عنهم الخطأ . وأجيب بمنع انتفائه فيهما . وقيل إن إجماع أهل البيت النبوي . فاطمة وعلي والحسن والحسين حجة وعليه الشيعة , لقوله تعالى:"إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" ( سورة الأحزاب آية 33) , والخطأ رجس , فيكون منتفيا عنهم وهو الأربعة المذكورون , كما ورد تفسيرهم في حديث الترمذي عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما أنه لما نزلت هذه الآية لفّ النبي صلى الله عليه وسلم عليهم كساء ., وقال"هؤلاء بيتي وخاصتي , اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا". وعن عائشة رضي الله عنها قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة , وعليه مرط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلعا ثم جاء علي فأدخله ثم قال:"إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا"رواه مسلم . وأجيب بمنع أن الخطأ رجس , بل الرجس قيل: العذاب وقيل: الإثم وقيل: كل مستقذر ومستنكر . وقيل إن إجماع أهل المدينة النبوية حجة , وعليه مالك لحديث"الصحيحين":"إنما المدينة كالكير تنفي خبثها , وينصع طيبها"والخطأ خبث فيكون منفيا عن أهلها . وأجيب بصدوره منهم بلا شك لانتفاء عصمتهم فيحمل الحديث على انها في نفسها فاضلة مباركة . @"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت