(خاتمة ) مستند الغير الصحابي نقلا سماع لفظ الشيخ أملى أم لا (1) قراءة تتلوه فالسماع ثم إجازة معها تناولا يضم ّ (2) فدونها خاص بخاص فالخاص في اللعام فالعام تلاه في خاص فالعام في العام للمجاز له ونسله الآتين فالمناولة (3) (1) أشار رحمه اله تعالى بهذا البيت إلى أن معتمد غير الصحابي في تحمل الحديث أشياء وأرفعها السماع من لفظ الشيخ سواء كان إملاء عليه وهو يكتب أو تحديثا مجردا عن الإملاء , وسواء كان من حفظ الشيخ أو من كتابه . وقوله:"أملى أم لا"الأول فعل ماض من الإملاء والثاني: مركب من"أم"العاطفة و"لا"النافية وفيه الجناس أي أم لم يمل . (29 أشار بهذا البيت الى أنه يلي السماع من لفظ الشيخ قراءته على الشيخ , وهو يسمع فيقول نعم أو يشير بذلك أو يقرأ عليه ولا ينكره . ويليه سماعه على الشيخ بقراءة غيه عليه . ثم تلى ما تقدم المناولة المعروفة بالإجازة بأن يدفع اليه الشيخ أصل سماعه أو فرعا مقابلا له , ويقول: هذا سماعي أو روايتي عن فلان فاروه عني أو أجزت لك روايته عني . فقوله:"فالسماع"أي ثم يلى قراءته بنفيه سماعه على الشيخ بقراءة غيره عليه(3) أشار بهذين البيتين الى أنه تلى ما تقدم الإجازة دون المناولة وهي أنواع: أعلاها أن يجيز في خاصّ بخاص , بأن يكون المجاز له وبه كل منهما معينا كأجزت لك أو لفلان الفلاني رواية البخاري ودونه لخاص في عام , كأجزت لك جميع مسموعاتي , ودونه عام في خاص نحو: أجزت لمن أدركني رواية مسلم @