فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 647

تلاه , كان الناس يفعلونا وبعد كانوا ليس يقطعونا (1) الاسم الظاهر متفق على عمومه , بخلاف الضمير , فقد قيل: إنه لا عموم له , ومثله:"كنا نفعل في عهده"والله أعلم . وقوله:"في عهده الثلاث عم", يعني أن لفظ"في عهده"عمّ الصيغ الثلاث , أي"كنا معاشر"و"كان الناس"و"كنا نرى"أي يأتي مع كل واحدة منها . فقوله:"في عهده"مبتدأ لقصد لفظه , وخبره جملة"عم", و"الثلاث"مفعول"عم"مقدم عليه , والله أعلم . (1 ) أشار بهذا البيت الى ( العاشرة ) : وهي"كان الناس يفعلون", والخلاف فيه أقوى مما قبله , لقوة ظهور التقرير المضاف الى عهده دونه . ( والحادية عشرة ) : نحو"كانوا يفعلون"أو"كانوا لا يفعلون", كقول عائشة رضي الله عنها:"كانوا لا يقطعون في الشيء التافه", وهي دون ما قبلها ,لعدم التصريح بمرجع الضمير , فيحتمل طائفة مخصوصة , وعلة هذا قد سبقت قريبا . وقد بسط الناظم الكلام على هذه الصور , وأمثلتها في كتابه"تدريب الراوي". وأما الصيغ التي لا خلاف في الاحتجاج بها من الصحابي , فهي"حدثني"و"أخبرني"و"سمعته يقول"ونحوها . والله تعالى أعلم بالصواب واليه المرجع والمآب. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت