حرم أو رخّص ثم عنّا نحو من السنة ثم كنا (1) معاشر الناس وكان الناس ثم كنا نرى في عهده الثلاث عمّ (2) الاحتجاج به أيضا والخلاف فيه أقوى مما قبله ولذا توقف الامام الرازي في الاحتجاج به وضعفه صاحب"الحاصل", مع تصحيحهما له فيما قبل . فقوله:"فذا دون سمعت"الفاء للترتيب والإشارة الى المذكور قبله من"أمر"أو"نهي", يعني أنه قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكذا , أو نهى عن كذا ولم يذكر لفظ"سمعته يقول"والله تعالى أعلم . وقوله:"فأمرنا بكذا"يأتي شرحه مع ما بعده . (1) أشار بهذا البيت الى ( السادسة ) : وهي قوله: أمرنا بكذا , أو نهي عن كذا , أو أ وجب كذا أو حرّم علينا أو رخّص لنا , بالبناء للمفعول في الكل , والصحيح الاحتجاج به , لظهور أن فاعلها النبي صلى الله عليه وسلم , وقيل لا , لاحتمال أن يكون الآمر والناهي بعض الولاة والإيجاب والتحريم والترخيص استنباطا من قائله . والى السابعة: وهي: قوله:"من السنة كذا"ونحوه والصحيح الاحتجاج به لظهوره في سنة النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل: لا لجواز إرادة سنة البلد . وقوله:"ثم عنا"فعل ماض بمعنى ظهر . والألف للإطلاق , وفاعله قوله:"نحو". وقوله:"ثم كنّا"يأتي شرحه فيما بعده . (2) أشار بهذا البيت الى ( الثامنة) : وهي قوله:"كنا معاشر الناس نفعل كذا , أو كان الناس يفعلون كذا", والصحيح الاحتجاج به , لأن الظاهر اطلاعه صلى الله عليه وسلم عليه وتقريره . وقيل: لا , لجواز عدم إطلاعه . ( والتاسعة ) : وهي قوله:"كنا نرى كذا في عهده صلى الله عليه وسلم". وإنما كانت هذه دون مرتبة ما قبلها , لكون العموم في لفظ"الناس"أظهر من الضمير , لأن @