الرابع:في نفس السفر 10/49في الترجمة العربية ط 1625م وط 1844 م"فلا يزول القضيب من يهوذا والمدبر من فخذه حتى يجئ الذي له الكل وإياه تنتظر الأمم"فقوله الذي تنتظر الأمم"ترجمة لفظ "شيلوه"العبري وهذه الترجمة موافقة للترجمة اليونانية .وفي الترجمة العربية ط1811م " فلا يزول القضيب من يهوذا والرسم من تحت أمره إلى أن يجئ الذي هو له وإليه يجتمع الشعوب". وهذا المترجم ترجم لفظ"شيلوه"بـ"الذي هو له"وهي موافقة للترجمة السريانية وقد ترجم بعض محققيهم هذا اللفظ نفسه ب"عاقبته"وفي ترجمة إلى الأوردو صار هذا اللفظ"شيلا"وفي ترجمة لاتينية لولكيت وقع هذا اللفظ"الذي سيرسل"فالمترجمون ترجموا لفظ شيلوه"بما ظهر وترجح عندهم وقد وقع التصريح باسم في النسخة السامرية فجاءت الترجمة هكذا"حتى أن يأتي سليمان إليه تنقاد الشعوب" (1)
الخامس:في سفر التثنية 5/34 ط 1625م وط 1844"ومات موسى هناك عبد الرب"وفي الترجمة العربية ط 1811م"فمات هناك موسى رسول الله"، فهؤلاء المترجمون لو بدلوا اسم نبينا - صلى الله عليه وسلم - بلفظ آخر خطأ أو عمدا أو حسدا من عند أنفسهم لم يكن بعيدا .
والحال عند النصارى ليس أحسن من ذلك ، وإليك الأمثلة:
أولا:العقيدة الأساسية في دين النصارى الاعتقاد ببنوة المسيح لله تعالى ويعتمدون في ذلك على نصوص في العهد الجديد (2) والذي لا يكاد يصدق أن تكون تلك العقيدة نتيجة خطأ في الترجمة!"الأمر لا يتعدى أسلوب حديث معين أو صورة بلاغية ،فاليهود كانوا يطلقون عبارة"خادم يهوه"على كل إنسان يظنون لديه إلهاما"منه.والتوراة السبعينية كثيرا ما تترجم هذه العبارة إلى اليونانية بالكلمات التالية:
(1) ينظر التوراة السامرية ط دار الأنصار -مصر ورحمت الله الهندي إظهار الحق 4/1097_1099
(2) ينظر:الأنبا أثناسيوس (مطران) : دراسات في الكتاب المقدس"إنجيل يوحنا"ص 43ومابعدها.ط لجنة التحرير بني سويف مصر.