الصفحة 17 من 45

بشرى جبريل للعذراء مريم بولادة المسيح قد بعث الله في هذه الأيام الأخيرة بالملاك جبريل إلى عذراء تدعى مريم من نسل داود من سبط يهوذا. بينما كانت هذه العذراء المائشة بكل طهر بدون أدنى ذنب المنزهة عن اللوم المثابرة على الصلاة مع الصوم. يومًا ما وحدها وإذا بالملاك جبريل قد دخل مخدعها وسلم عليها قائلًا: ليكن الله معك يا مريم. فارتاعت العذراء من ظهور الملاك، ولكن الملاك سكن روعها قائلا: لا تخافي يا مريم لأنك قد نلت نعمة من لدن الله. الذي اختارك لتكوني أم نبي يبعثه إلى شعب إسرائيل ليسلكوا في شرائعه بإخلاص. فأجابت العذراء: وكيف ألد بنين وأنا لا أعرف رجلًا. فأجاب الملاك: يا مريم إن الله الذي صنع الإنسان من غير إنسان لقادر أن يخلق فيه إنسانًا من غير إنسان لأنه لا محال عنده. فأجابت مريم: إني لعالمة أن الله قدير فلتكن مشيئته. فقال الملاك: كوني حاملًا بالنبي الذي ستدعينه يسوع. فامنعيه الخمر والمسكر وكل لحم نجس. لأن الطفل قدوس الله. فانحنت مريم بضعة قائلةً:ها أنا ذا أمة الله،فليكن بحسب كلمتك. فانصرف الملاك. أما العذراء فمجدت الله قائلة:"اعرفي يا نفس عظمة الله. وافخري يا روحي بالله مخلصي، لأنه رمق ضعة أمته وستدعوني سائر الأمم مباركة لأن القدير صيرني عظيمة فليبارك اسمه القدوس، لأن رحمته تمتد من جيل إلى جيل للذين يتقونه ولقد جعل يده قويه فبدد المتكبر المعجب بنفسه ولقد أنزل الأعزاء من عز كراسيهم ورفع المتضعين أشبع الجائع بالطيبات وصرف الغني صفر اليدين،لأنه يذكر الوعود التي وعدها إبراهيم وابنه إلى الأبد."

المشاكل التي تواجه الترجمة المعنوية:

ورغم ثنائنا على الترجمة المعنوية أو التفسيرية واعتبارنا لها هي الطريقة الصحيحة للترجمة إلا أنه في الحقيقة تعتورها صعوبات عديدة أود أن أذكر

بعضا منها ليكون القارئ دائما على إحاطة بجميع الجوانب الإيجابية والسلبية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت