الصفحة 16 من 45

الملاك غَادرَ، والعذراء مَجّدَ الله، قَول:' يَعْرفُ، أو روحي، عظمة اللهِ، ويَغتبطُ، روحي، في اللهِ منقذي؛ لهو اعتبرَ وطوءَ خادمته، إلى حدّ الذي أنا سَاَدْعو موهوبة مِن قِبل كل الأممِ، لهو ذلك هائلُ جَعلني عظيمَ، وبَاركَ يَكُونُ إسمه المقدّس. لرحمته من الجيلِ إِلى الجيلِ منهم ذلك الخوفه. هائل جَعلَ يدّه، وهو بَعثرَ الفخورَ في خيالِ قلبه. هو نَزّلَ الهائلَ من مقعدهم، و رَفعَ المتواضعَ. ه الذي كانَ جوعانَ مَلأَ بالأشياءِ الجيدةِ، والغني هو أرسل غائبَ فارغَ. لهو في ذكرىِ الوعودِ جَعلَ إِلى إبراهام وإِلى الى الأبدِ ابنه. (1)

وهذا النص مترجم عن الإنجليزية ترجمة حرفية ، وترجمة هذا المقطع بالطريقة الثانية"الترجمة المعنوية"هو كالتالي:""

الفصل الأول:

(1) هذه الترجمة الحرفية بطريق المترجم الآلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت