الصفحة 25 من 52

الشهر القمري الاقتراني. فالقمر يقطع مسافة زاوية في السماء نسبة إلى النجوم في كل ليلة قرابة (13ْ) نحو الشرق أو نصف درجة في كل ساعة تقريبًا، وهذا مساوٍ لقطره تقريبًا.

ويبدأ الشهر الاقتراني عندما يكون القمر واقعًا بين الأرض والشمس، وتسمى هذه اللحظة (الاقتران) ، ويكون القمر عندئذ في طور المحاق، حينئذٍ لا يمكن رؤية القمر؛ لأن وجهه المضيء يكون باتجاه الشمس ووجهه المظلم باتجاه الأرض، وبعد لحظة الاقتران يتحرك القمر باتجاه الشرق، ونستطع رؤية جزء من سطحه المضيء على شكل هلال رفيع جهة الغرب بُعيد غروب الشمس مباشرة

وتعد رؤية الهلال في أوائل تولده أساسًا آخر في تحديد الشهر القمري، ويسمى الشهر القمري الشرعي، إذ يبدأ برؤية الهلال أول مرة بُعيد غروب الشمس في جهة الغرب وينتهي مع بداية رؤية الهلال الجديد مرة أخرى في جهة الغرب بُعيد غروب الشمس، وهنا يجب أن نفرق بين تولد الهلال وبداية ظهور الهلال.

(الفرق بين تولد الهلال وبداية ظهور الهلال)

فتولد الهلال يحدث عندما يكون القمر محاقًا وتكون نسبة إضاءة القمر حينها صفرًا إذا كان القمر في طور المحاق وقت الكسوف. وثمة مصطلحان لتولد الهلال:

الاقتران المركزي (التولد المركزي) ويقتضي أن كلًا من الشمس والأرض والقمر عبارة عن نقاط تقع على استقامة واحدة وهي لحظة عالمية واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت