الصفحة 24 من 52

4 -طبيعة الظروف الجوية وشفافية الهواء.

إن العاملَين الأول والثاني هما الرئيسان في تحديد القدرة على الرؤية، أما العامل الثالث فتأثيرها قليل؛ حيث إن بُعد القمر عن الأرض يتغير بحدود + 4%، ولا يؤثر ذلك كثيرًا على قابلية الرؤية ومن الممكن إهماله، أما العامل الرابع فتعتمد على العديد من العوامل المحلية في وقت الرؤية ولا يمكن معرفتها مسبقًا [1] .

"التحديد بالحساب الاقتراني فإنه يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض، الشمس، القمر) ، منذ زمن طويل نسبيًا ... وهو يتم بخطأ لا يتجاوز الدقيقة الواحدة في أيامنا هذه، ومن المفيد هنا - ربما - الإشارة إلى أن كسوف الشمس في عام (1999م) كان معروفًا بدقة منذ خمسين عامًا."

فلو كان إثبات الشهر القمري يتأسس على الاقتراني (كما هو الحال في تونس مثلًا) لما كانت هناك مشكلة فلكية ذات اعتبار، ولكن تحديده من خلال رؤية الهلال يعقد المسألة إذ يدخل فيها عوامل فيزيولوجية وجغرافية وفيزيائية". [2] لما سيأتي بيانه بأن الرؤية لا تتزامن مع الاقتران المركزي بل تأتي بعده؛ أي بعد الاقتران المركزي ومن ثم الاقتران السطحي، ولا تلزم الرؤية من الاقتران السطحي."

"فالقمر يدور حول الأرض من الغرب إلى الشرق، أي باتجاه دوران الأرض حول نفسها، ويحتاج القمر لإتمام دورة كاملة ليعود إلى الطور نفسه (محاق، بدر ) إلى (29.53) يومًا وهو"

(1) - انظر مقالًا بعنوان"الحساب الفلكي لتحديد أوائل الشهور العربية"للدكتور مسلم شلتوت. ... www.islamonline.net

(2) - مقال بعنوان"الفقيه والسياسي وإثبات الشهور العريبة"لعبد الرحمن الحاج. www.islamonline.net

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت