الصفحة 23 من 52

بالدقة المطلوبة، وبعد ذلك يتم تحديد موقع الهلال استنادًا إلى المعادلات المشتقة من جداول"براون"لحركة القمر.

ولقد برز من الفلكيين المسلمين الذين تطرقوا إلى موضوع استخدام الحساب الفلكي لتحديد أوائل الشهور الهجرية العديد من العلماء، أشهرهم"البتاني"850 - 929م، و"البيروني"973 - 1048م،"ونصير الدين الطوسي"1258 - 1274م.

وفي القرن الماضي قام اللواء المصري"محمد مختار باشا"1846 - 1897 بتأليف كتابه"التوفيقات الإلهامية في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الإفرنجية والقبطية من سنة 1 إلى سنة 1500 هجرية".

أما في السنوات الأخيرة، فقد برز اهتمام المسلمين بالموضوع، ولعل السبب هو تطور طرق المواصلات والاتصالات بين أرجاء العالم الإسلامي المختلفة، في حين لا زال المسلمون يختلفون في أوقات أعيادهم، حتى في الدول المتجاورة.

وقد برز في هذا المجال عدد من البحوث، أهمها تلك التي نشرها الأستاذ الماليزي الدكتور"محمد إلياس"في السبعينيات، وتلك التي نشرها الأستاذ الدكتور"حميد مجول النعيمي"ومجموعته بقسم الفلك - كلية العلوم - جامعة بغداد في الثمانينيات.

ولتحديد بداية الشهر القمري الشرعي، يجب تحديد الشروط اللازمة التي تسمح للعين المجردة بتمييز هلال الشهر الجديد، وهناك عوامل كثيرة تؤثر على عملية الرؤية هذه أهمها:

1 -عمر الهلال وبعده الزاوي عن قرص الشمس.

2 -ارتفاع الهلال عن مستوى الأفق وقت الغروب.

3 -بُعد القمر عن الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت