تعدد الزوجات كان سائدًا قبل الإسلام والإسلام لم يبتكره ولكنه قيده، فالإسلام أباح للرجل أن يجمع بين أربع نساء، واشترط العدل بينهنّ وهذا من رحمة الإسلام بالمرأة، فالمرأة يمكن أن تكون عقيم أو مريضة مرض مزمن أو غير ذلك، وبالتالي إمّا أن تتطلق أو يتزوج عليها زوجها زوجه أخرى وتبقى في بيت زوجها معززة مكرمة بتكريم الله تعالى لها، لكن العكس لو أن المرأة تزوجت أكثر من شخص في نفس الوقت فهذا يؤدي إلى اختلاط الأنساب فهي إن حملت؛ مَن صاحب الطفل؟ (4)
والمرأة بطبيعتها تحن لأن تكون مع رجل واحد دون غيره.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة البقرة، آية: 282
(2) الخشت، محمد عثمان، وليس الذكر كالأنثى، ص 110-111. انظر: أبو شقة، عبد الحليم محمد، تحرير المرأة في عصر الرسالة، جـ1/91. انظر: شلتوت، محمود، الإسلام عقيدة وشريعة، ص 179-196، بيروت، دار الشروق، طـ8، 1395هـ - 1975م. انظر: الحسيني، سهيلة، المرأة في منهج الإمام الغزالي، ص 195-205.انظر: العظم، عابدة المؤيد، سنة التفاضل، وما فضل الهه به النساء على الرجال، قدّم له، علي الطنطاوي، ص 133-141، بيروت، دار ابن حزم، ط1، 1421هـ - 2000م.
(3) سورة البقرة، آية: 282
(4) انظر: محمود، د. علي عبد الحليم، المرأة المسلمة وفقه الدعوة إلى الله، 392-396. انظر: بلتاجي، د. محمد، مكانة المرأة في القرآن الكريم والسنة الصحيحة، ص 155.
من أسباب إباحة تعدد الزوجات:
1-قد يزيد عدد النساء في المجتمع عن عدد الرجال لظروف حرب أو غيرها.
2-قد تكون رغبة الرجل في التعبير ممن طاقته الجنسية ملحة.
3-من المعروف أنّ فترة الإخصاب عند الرجل تمتد إلى سبعين عامًا أو ما فوقها، بينما هي عند المرأة في غالب الأحيان تقف عند سن الخمسين أو قريبًا منها وتلك فطرة الله التي فطر عليها كلًا من الذكر والأنثى.
4-قد تكون الزوجة الأولى غير مهيأة للحمل والولادة أصلًا.