(4) رواه البخاري برقم، 2211، كتاب البيوع، باب من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون بينهم في البيوع والإجارة والمكيال والوزن وسنتهم على نياتهم ومذاهبهم المشهورة. انظر: ابن حجر العسقلاني ، أحمد ابن علي ، فتح الباري شرح البخاري، جـ4/578.
(5) سورة النساء، آية:11.
(6) انظر: الحسيني، سهيلة، المرأة في منهج الإمام الغزالي، ص 167-171. انظر: الخشت، محمد عثمان، وليس الذكر كالأنثى، ص 108-109. انظر: بلتاجي، د. محمد، مكانة المرأة في القرآن الكريم والسنة الصحيحة، الحقوق السياسية والاجتماعية والشخصية للمرأة في المجتمع الإسلامي، ص143-151، القاهرة، دار السلام، طـ1، 1420هـ - 2000م.
المطلب الخامس: ليس الذكر كالأنثى في أداء الشهادة
قال تعالى: { واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } (1) البقرة 282
في الشهادة؛ شهادة امرأتين تعادل شهادة الرجل.
من طبيعة المرأة النفسي وجد ان القدرة العاطفية هي المحور الأساسي الذي يوجه نفس حواء وتفكيرها. وبالتالي"وجود امرأة أخرى كفيل بالقضاء على أي لون من ألوان الخضوع لأي انفعال أو تأثير أو إيحاء" (2)
قال تعالى: { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } (3) .
فهذا الأمر لا يعدو أن يكون من قبيل الحيطة والاستيثاق والضمان، وليس فيه مطلقًا ما يخدش كرامة المرأة أو يقلل من إنسانيتها وقدرها.
المطلب السادس: ليس الذكر كالأنثى في حق التعدد