5-قد يكون في التعدد كفالة لامرأة صالحة لا كافل لها، وحماية لها من ضغوط الحاجة.
6-قد يكون في التعدد صيانة لزوجة شهيد من شهداء الإسلام ورعاية لأبنائه وكفالة لهم.
7-قد يكون في التعدد رعاية ليتامى.
فإن الإسلام وهو يبيح تعدد الزوجات إنما يتجاوب مع الواقع الذي يعيشه الناس في الحياة ويواجهه بالحلول الواقعية كذلك. (1)
المطلب السابع: ليس الذكر كالأنثى في حق القوامة
قال تعالى: { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} (2)
من أولى بالقوامة: المرأة أم الرجل ؟ العاطفة أم الفكر.
درجة القوامة ما هي إلاّ درجة مسؤولية وتكليف وليست درجة تشريف.
يقول الأستاذ أحمد موسى سالم:"إنّ القوامة للرجل لا تزيد عن أنّ له بحكم أعبائه الأساسية، وبحكم تفرغه للسعي على أسرته والدفاع عنها ومشاركته في كل ما يصلحها، أن تكون له"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) محمود ،د. علي عبد الحليم ، المرأة المسلمة وفقة الدعوة الى الله، ص395-396, انظر: عتر، د. نور الدين، ماذا عن المرأة، ص 143-155. انظر: بلتاجي، د. محمد، مكانة المرأة في القرآن الكريم والسنة الصحيحة، ص 155-240. انظر: زيدان، د. عبد الكريم، المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم في الشريعة الإسلامية، جـ6/286-293.
(2) سورة النساء، آية:34
الكلمة الأخيرة بعد المشورة ما لم يخالف بها شرعًا أو ينكر لها معروفًا أو يجحد بها حقًا، أو يجنح إلى سفه أو إسراف، من حق الزوجة إذا انحراف أن تراجعه وألاّ تأخذ برأيه، وأن تحتكم في اعتراضها عليه بالحق إلى أهلها وأهله أو إلى سلطة المجتمع الذي له وعليه أن يقيم حدود الله" (1) "