فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 41

يسوي الإسلام بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية الإنطولوجية ( الوجودية ) ، حيث خلق الله الأثنين من طينه واحدة ومن معين واحد ، فلا فرق بينهما في الأصل والفطرة ، ولا في القيمة والأهمية. والمرأة هي نفس خلقت لتنسجم مع نفس، وروح خلقت لتتكامل مع روح وشطر مساو لشطر.

قال تعالى: { والله خلقكم من تراب ، ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجًا } (1) .

والإسلام يقرر أن قيمة أحد الجنسين لا ترجع كون أحدهما ذكرًا والآخر أنثى بل ترجع إلى العمل الصالح والتقوى. (2)

قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا ًوقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، إن الله عليم خبير } (3)

المطلب الثاني: المساواة بين الذكر والأنثى في المسؤولية الخاصة والعامة وفي الثواب والعقاب.

كل إنسان في ميزان الله مسؤول عن عمله

قال تعالى: { كل إمرئٍ بما كسب رهين } (4)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة فاطر، آية:11

(2) الخشت، محمد عثمان، وليس الذكر كالأنثى، ص85.

انظر: الحسيني، سهيلة، المرأة في منهج الإمام الغزالي، تقديم: د. محمد عمارة، ص 164، القاهرة، دار الرشاد، ط1، 1419هـ - 1998م. انظر: أبو شقة، عبد الحليم محمد، تحرير المرأة في عصر الرسالة، جـ1/71، معالم شخصية المرأة المسلمة، الكويت، دار القلم. طـ5، 1420هـ - 1999م.

انظر: الغزالي، محمد، قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة، ص35، بيروت، دار الشروق، طـ3، 1412هـ - 1991م. انظر: العك، خالد عبد الرحمن، بناء الأسرة المسلمة في ضوء القرآن والسنة، ص203-206، بيروت، دار المعرفة، طـ5، 1423هـ - 2003م.

(3) سورة الحجرات، آية:13.

(4) سورة الطور، آية:21

قال تعالى: { ولا تزر وازرة وزر أخرى } (1) فاطر:18

قال تعالى: { وأن ليس للإنسان إلا ما سعى } (2) النجم:39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت