فالعمل الصالح سواء عمله الذكر أم الأنثى له الثواب والأجر عند رب العالمين -عز وجل-.
قال تعالى: { ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرًا } (3) النساء:124
المطلب الثالث: المساواة بين الجنسين في العقوبات لا مفاضلة
قال تعالى: { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالًا من الله } (4) المائدة:38
قال تعالى: { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلده } (5) النور:2
هذه المساواة بين الجنسين في المسؤولية الخاصة، أمّا العامة منهم أيضا ًمتساووين فيها؛ كلٌ حسب ميدانه ليكونا مجتمًا مستقيمًا دعائمه إيمانية.
قال تعالى: { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم} (6)
المطلب الرابع: المساواة بين الذكر والأنثى في الحقوق المدنية
ساوى الإسلام بين الجنسين في الحقوق المدنية على كافة مستوياتها، من تملك وتعاقد وبيع وشراء ورهينه وهبه وحق في توكيل الغير أو ضمانه فللمرأة شخصيتها الكاملة مثل الرجل في الإسلام لها حق التصرف في حالها قبل الزواج وبعده كيفما شاءت في إطار الشريعة الإسلامية. (7)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة فاطر، آية:18.
(2) سورة النجم، آية 39.
(3) سورة النساء، آية 124.
(4) سورة المائدة، آية 38.
(5) سورة النور، آية 2.
(6) سورة التوبة: آية71.
(7) انظر: موسى، د. رشاد علي عبد العزيز، د. مديحة منصور الدسوقي، د. أميرة عباس عبد الرازق، علم نفس المرأة، ص 35
انظر: حوى، سعيد، الإسلام، راجعه الأستاذ وهبي سليمان الفاوجي، 233، ط3، 1401 هـ - 1981م.
المطلب الخامس: المساواة بين الذكر والأنثى في حق إبداء الرأي
الإسلام أعطى المرأة حقها كاملًا من حيث الحوار والمجادلة وإبداء الرأي. (1)