الصفحة 7 من 9

إن الشيخ حسين يريد أن يُهَوِّن مما جاء في الفتوى ؛ فيجعل الأمر مُقتَصِرًا على أنه شِّدَّة ألفاظ شابهت ما ذَكَرَه من أمثلة .

وأعجب ، ما الذي كان يريده الشيخ حسين من اللجنة أن تستخدمه مع الحلبي في كتابيه ؟! .

ماذا تقول له وقد رأت كتابيه ؛ كتابي مرجئة ؟!.

ماذا تقول له وقد حَرَّف نصوص أهل العلم ؟! .

ماذا تقول له وقد تَقَوَّل على أهل العلم ؟!.

ماذا تقول له وقد حَرَّف مُراد أهل العلم ؟! .

ماذا تقول له وقد حَمَّل كلام أهل العلم ما لا يحتمله ؟! .

هل ينبغي أن تقول له ذلك مع الاعتذار له حتى لا تكون الشِّدَّة التي أشار إليها الشيخ حسين ؟!.

وهل الأمثلة التي ضَرَبَها الشيخ حسين تستقيم هنا قياسا على حال اللجنة مع الحلبي ؟! لم يكن في هذه الأمثلة خلاف على العقيدة ولا تحريف للأقوال ولا تحوير لها ... ... ... ... ولا شيء مما جاء من اللجنة مع الحلبي ، فهو قياس مع الفارق . وكما يقول ابن حزم: وإن كان القياس كله فاسدًا فهذا أفسده .

حادي عشر: قال الشيخ حسين (( والشيخ - وفقه الله - كتب الكتاب"الأجوبة المتلائمة"بعد الفتوى ؛ ليس من باب الرَّدِّ ، وإنما من باب البيان لما عليه الشيخ وما عليه شيخه( الألباني ) . )). لقد قال الشيخ حسين - قبل هذا بأسطر - (( والشيخ علي قد رَدَّ رَدًَّا علميًا("الأجوبة المتلائمة على فتوى اللجنة الدائمة") )، - كما في تاسعًا أعلاه - ، وهنا يقول (( ليس من باب الرَّدِّ ) )، فبأيهما يقول ؟! .

ثاني عشر: قال الشيخ حسين (( والذي نعتقد ونَدين الله - جلَّ جلاله - به: أن الشيخ وشيخه هم أبعد الناس عن مذهب المرجئة ، كما قلت سابقًا .

الشيخ علي ؛ لو قلت: ما الإيمان ؟ - والشيخ الألباني - رحمة الله عليه - لم نجد في قوله ما يقوله المرجئة: أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت