الصفحة 18 من 319

أحد ذهب إلى معنى غيره ، ولكن الحق فيها واحد ؛ لأنها على ظاهرها وعمومها إلا بدلالة عن رسول الله ، أو قول عامة أهل العلم بأنها على خاص دون عام ، وباطن دون ظاهر ، إذا كانت إذا صرفت إليه عن ظاهرها محتملة للدخول في معناه . قال: وسمعت عددا من متقدمي أصحابنا وبلغني عن عدد من متقدمي أهل البلدان في الفقه معنى هذا القول لا يخالفه ، وقال لي بعض أهل العلم في هذا الأصل: » إنما اختلفوا في الرجال الذين يثبتون حديثهم ولا يثبتونه في التأويل ، فقلت له: هل يعدو حديث كل رجل منهم حدث عنه لا يخالفه غيره ، أن يثبت من جهة صدقه وحفظه كما يثبت عندك عدل الشاهد بعدله إلا بدلالة على ما شهد عليه إلا عدل نفسه ، أو لا يثبت ؟ قال: لا يعدو هذا ، قلت: فإذا ثبت حديثه مرة لم يجز أن نطرحه أخرى بحال أبدا إلا بما يدل على نسخه أو غلط فيه ، لأنه لا يعدو في طرحه فيما يثبته في مثله أن يخطئ في الطرح أو التثبيت ، قال: لا يجوز غير هذا أبدا ، وهذا العدل ، قلت: وهكذا كل من فوقه ممن في الحديث ؛ لأنك تحتاج في كل واحد منهم إلى صدق وحفظ ، قال: أجل ، وهكذا تصنع في الشهود ولا تقبل شهادة رجل في شيء @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت