الصفحة 14 من 34

وعنه رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان؛ أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار. [1]

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: معناه أن من استكمل الإيمان علم أن حق الله ورسوله آكد عليه من حق أبيه وأمه وولده وزوجه وجميع الناس، لأن الهدى من الضلال والخلاص من النار، إنما كان بالله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن علامات محبته نصر دينه بالقول والفعل، والذب عن شريعته والتخلق بأخلاقه والله أعلم. [2]

وكان عمرو بن معاذ أخو سعد رضي الله عنهما يجالد في صفوف المشركين حتى لقيه ضرار بن الخطاب فقتله.

وأم سعد، هذه المرأة التي كان لها الأثر الكبير في تاريخ نساء الإسلام، وقد أثرت التاريخ بمواقف رائعة وبطولات ساطعة جعلتها من الأوائل في عالم نساء الصحابة.

هكذا كانت الأم في عصور الإسلام الزاهرة وأيامه الخالية، مهبط الشرف الحر والعز الموثل والمجد المكين.

تأمير النبي صلى الله عليه وسلم سعدا في قتل كعب بن الأشرف:

عن عبد الله بن كعب بن مالك عن عمه أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ أن يبعث إليه خمسة نفر. [3]

وقصة قتل كعب بن الأشرف مذكورة في الصحيحين وغيرهما.

دفاعه عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(1) 5 أخرجه: أحمد (3/103) ، والبخاري (1/82/16) واللفظ له، ومسلم (1/66/43) ، والترمذي (5/16/2624) ، والنسائي (8/471-472/5003) ، وابن ماجه (2/1338-1339/4033)

(2) 1 فتح الباري (10/568) .

(3) 2 الهيثمي في المجمع (6/290) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت