الحقيقة أنها فرضيات وليست بحقائق فلا يجوز أن نحمل عليها القرآن أو نفسر القرآن بها.
وماذا يقول المعاصرون؟:
يقولون: إن النجوم أجرام سماوية مشعة ذاتيًا مكونة من غازات متوهّجة يبعد أقربها عنّا بأكثر من 271 ألف مرة مقارنةً ببعد الأرض عن الشمس حيث تبعد الأرض عن الشمس قرابة 149.6 مليون كيلو متر.
وتحتوي مجرتنا -على حد زعمهم- على ما لا يقل على مائة مليار نجم، وهناك نجوم أكبر من الشمس بمليارات المرات، فيا تُرى هذه حقائق علمية أم فرضيات؟ إنها فرضيات.
والمنجمون يقسمون النجوم إلى ثوابت وسيارات، فالسيارات هي الكواكب بإجماع القدماء، وهي سبع عندهم، والمعاصرون يقولون: بل هي تسع، فهل هذه الأشياء ثابتة أم أن الناس لا زالوا يكتشفون؟
لو قرأتم كتاب الإنسان ذلك المجهول وطالعتم كيف تكلم عن عجز العلم الحديث عن اكتشاف كنه الإنسان وحقيقته والتعقيد الذي فيه فكيف بالكون من حولنا؟!
زعموا أن ضوء بعض الكواكب لا يصل نوره إلى الأرض في مائة سنة ضوئية بل أكثر، ويقولون: قبل مائة سنة انطفأ هذا الكوكب والآن يصلنا نوره، نعم الآن يشع وهو منطفئ ميت منتهي منذ مائة سنة وأكثر من مائة سنة.
ويقول المعاصرون بأن الأرض كسائر الأجرام السماوية في تطور مستمر ولن تبقى على شكلها الحالي، ويقولون تغير مواقع القارات ومراكز القطبين مرارًا، ولم تأخذ القارات والمحيطات توزعها الحالي إلا منذ مائة مليون سنة تقريبًا، وتتجه أفريقيا الآن شمالًا نحو أوروبا، وشبه الجزيرة العربية واستراليا نحو الهند وجنوب شرق آسيا، ويتوسع البحر الأحمر بمقدار 102 كيلو متر في السنة، وفي الأرض مخزون حراري يتزايد مع الزمن وسيؤدي حتمًا إلى انفجارات وتبدلات جذرية في شكل الأرض وسطحها، وبالتالي ستختفي البحار والجبال، وسيغطي المهل كامل الأرض!! فهل هذه حقائق أم فرضيات؟ هل يوجد أحد يقول: إن هذه حقائق؟!