الصفحة 16 من 19

* التأثير بما يسمى بأبراج الحظ [1] - المنتشرة في كثير من المجلات الوافدة وهي من التلاعب الممقوت التي ينخدع بها السذج من الناس ويتواكلون على ما فيها من الأكاذيب والقدح في الغيب، وليس فيها شيء من التفاؤل، بل يكثر بسببها التشاؤم ولعلها يصدق عليها قول القائل:

الزجر والطير والكهان كلهم

مضللون ودون الغيب أقفال

* التشاؤم من الأسماء المكروهة، يتحرز بعض الناس منها اعتقادًا منهم أنها سبب في وقوع المكروه [2] !!

والسنة للمسلم أن يختار الأسماء الحسنة في كل أموره وحاجاته. وأن يتفاءل بالأسماء الحسنة [3] .

فصل

تبين في ثنايا هذه الرسالة أن التشاؤم لا يأتي بخير ولا يصرف مكروهًا، وأنه نزعة جاهلية وهو كما قيل:

وما عاجلات الطير تدني من الفتى

نجاحًا ولا عن ريثهن قصور

(1) لعل لها أصلا في بعض العقائد المنحرفة وهي أشبه ما تكون بتكهنات الكهان.

(2) عون المعبود 10/417.

(3) اقتصرت على هذه النماذج الواقعية مراعاة للاختصار ولعل فيها ما يوضح ويرشد إلى ما شابهها والحذر منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت