فصل
ومن صور التشاؤم المحرم في هذه الأيام ما يأتي:
* عندما يرى أحدهم في الصباح الباكر وجهًا دميمًا أو حادثًا مروعًا يظل في تخوف سائر اليوم، ولو أصابه ما يكره [1] في ذلك اليوم نسبه إلى ما رأى وأصبح ذلك اليوم - عنده - مشؤومًا وقد يسميه يومًا أسود فترى بعضهم - عياذا بالله - يلعن ذلك اليوم!!.
* عند سماع خبر سيئٍ - أو وقوع نكبة ما فإنه يمقت الزمن [2] الذي سمع فيه الخبر. بل ويتمادى في ذلك بأن يجعل ذلك الزمن شؤمًا على مدار الزمن في كل عام، وقد يؤرخ له ويعرف بذلك..!
* كثيرًا ما يقع الشعراء - في أشعارهم - في التشاؤم المذموم (إلا من رحم الله) ، ومنه قول القائل:
فَغَنَّى الطائران بذكر سَلْمى
عَلَى غصنين من غرب وبان
فكان البان أن بانت سليمي
وفي الغرب اغتراب غير دان
فنقول هنا كما قال: ابن عباس وطاوس: (وأي بون وأي اغتراب عند الطائرين) .
(1) بقضاء الله وقدره.
(2) قد يكون الزمن سنة أو شهرًا أو أسبوعًا أو يومًا أو ساعة بحسب حجم الحوادث.