الصفحة 15 من 19

فصل

ومن صور التشاؤم المحرم في هذه الأيام ما يأتي:

* عندما يرى أحدهم في الصباح الباكر وجهًا دميمًا أو حادثًا مروعًا يظل في تخوف سائر اليوم، ولو أصابه ما يكره [1] في ذلك اليوم نسبه إلى ما رأى وأصبح ذلك اليوم - عنده - مشؤومًا وقد يسميه يومًا أسود فترى بعضهم - عياذا بالله - يلعن ذلك اليوم!!.

* عند سماع خبر سيئٍ - أو وقوع نكبة ما فإنه يمقت الزمن [2] الذي سمع فيه الخبر. بل ويتمادى في ذلك بأن يجعل ذلك الزمن شؤمًا على مدار الزمن في كل عام، وقد يؤرخ له ويعرف بذلك..!

* كثيرًا ما يقع الشعراء - في أشعارهم - في التشاؤم المذموم (إلا من رحم الله) ، ومنه قول القائل:

فَغَنَّى الطائران بذكر سَلْمى

عَلَى غصنين من غرب وبان

فكان البان أن بانت سليمي

وفي الغرب اغتراب غير دان

فنقول هنا كما قال: ابن عباس وطاوس: (وأي بون وأي اغتراب عند الطائرين) .

(1) بقضاء الله وقدره.

(2) قد يكون الزمن سنة أو شهرًا أو أسبوعًا أو يومًا أو ساعة بحسب حجم الحوادث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت