الصفحة 14 من 19

فصل

ويقاس على الدابة السيارة - في وقتنا الحاضر - لأن العلة متشابه، فهي تصحب صاحبها زمنًا، وربما كان ثمنها مرتفعًا وسيرها وعملها غير مرض وتكثر مصاريفها، ويحصل لصاحبها العناء وإشغال التفكير الطويل فيها وفي أمرها، فعلى هذا فليفارقها وليستبدلها، والله أعلم.

فصل

وردت زيادة في بعض طرق الحديث بلفظ (والسيف) .

قال الحافظ ابن حجر: اتفقت الطرق كلها على الاقتصار على الثلاثة المذكورة ووقع عند ابن إسخاق من رواية عبد الرزاق المذكورة: قال معمر قالت أم سلمة (والسيف) قال أبو عمر: رواه جويرية عن مالك عن الزهري عن بعض أهل أم سلمة عن أم سلمة. قلت أخرجه الدارقطني في «غرائب مالك» وإسناده صحيح إلى الزهري، ولم ينفرد جويرية بل تابعه سعيد بن داود عن مالك، أخرجه الدارقطني أيضًا قال: والمبهم المذكور هو أبو عبيدة بن عبد بن زمعة، سماه ابن إسحاق عن الزهري في روايته.

قلت أخرجه ابن ماجه من هذا الوجه موصولًا، وأبو عبيدة المذكور هو ابن بنت أم سلمة زينب بنت أم سلمة، وقد روى النسائي حديث الباب من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري فأدرج فيه السيف وخالف فيه الإسناد أيضًا [1] .

(1) فتح الباري 6/74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت