الصفحة 80 من 138

(بيان) قال الحافظ ابن حجر فى (( الإصابة ) ) (4/ 572/5697) : (( علي السلمي، والد سدرة. قال أبو عمر: هو من أهل قباء. وروى الطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله ابن كثير بن جعفر عن بديح بن سدرة بن علي السلمي عن أبيه عن جده قال: خرجنا مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلم حتى نزلنا القاحة، فنزل في صدر الوادي، فبحث بيده في ـــــــــ

(93) صحيح. أخرجه أحمد (6/ 100،108) ، وإسحاق بن راهويه (( المسند ) ) (841،905،1734) ، وابن سعد (( الطبقات ) ) (1/ 506) ، وعمر بن شبة (( تاريخ المدينة ) ) (462) ، وأبو داود (3735) ، وأبو يعلى (8/ 82/4613) ، وابن حبان (5332) ، والحاكم (4/ 138) ، وأبو الشيخ (( أخلاق النَّبى ) ) (227،228) ، وأبو نعيم (( أخبار أصبهان ) ) (2/ 125) جميعا من طريق عبد العزيز بن محمد الداروردى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.

وقال أبو عبد الله الحاكم: (( صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ) ).

البطحاء، ففحص فانبعث عليه الماء فقال: هذه سقيا سقاكموها الله فسُمِّيت السُّقيا )) .

وفى (( تاريخ المدينة ) )لابن شبَّة: أن بئر السُّقيا كانت لذكوان بن عبد قيسٍ الزرقى، فابتاعها منه سعد بن أبى وقاصٍ ببعيرين، وكان اسم أرض السقيا (( الفلج ) ).

(94) عن أنس قال: (( كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يدخلُها، ويشرب من ماءٍ فيها طيِّبٍ، فلما أنزلت (( لن تنالوا البرَّ حتَّى تنفقوا مما تحبُّون ) )، قام أبو طلحة فقال: يا رسول الله! إنَّ الله يقول (( لن تنالوا البرَّ حتى تنفقوا مما تحبُّون ) )وإنَّ أحبَّ أموالي إلى بَيْرَحَاء، وإنَّها صدقة للَّه، أرجو برَّها وذخرها عند اللَّه، فضعها يا رسول الله حيث أراك اللَّه، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: بخٍ! ذلك مالٌ رابحٌ، ذلك مالٌ رابحٌ، وقد سمعتُ ما قلتَ، وإنِّي أرى أن تجعلَها في الأقربين، قال أبو طلحة: أفعل يا رسولَ اللَّه، فقسمها أبو طلحة في أقاربه، وبني عمه )) .

(بيان) قال الحافظ ابن حجر فى (( فتح الباري ) ): (( بَيْرَحَاء ـ بفتح الموحدة وسكون التحتانية وفتح الراء وبالمهملة والمد ـ، وجاء في ضبطه أوجهٌ كثيرة، جمعها ابن الأثير في (( النهاية ) )؛ فقال: يروى بفتح الباء وبكسرها، وبفتح الراء وضمها، وبالمد والقصر، فهذه ثمان لغات. وفي رواية حماد بن سلمة (( بَرِيحا ) )ـ بفتح أوله وكسر الراء وتقديمها على التحتانية ـ، وفي رواية (( بَاريحا ) )مثله لكن بزيادة ألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت