الصفحة 79 من 138

(6037) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (2/ 71/1323) و (( الأوسط ) ) (9/ 57/9118) ، والمزى (( تهذيب الكمال ) ) (24/ 553) جميعًا من طريق عبد الله بن وهب عن داود بن عبد الرحمن العطار عن عمرو بن يحيى المازنى عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده به.

وقال أبو القاسم الطبرانى: (( لم يرو هذا الحديث عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس إلا عمرو بن يحيى، ولم يروه عن عمرو بن يحيى إلا داود العطار، تفرد به ابن وهب ) ).

قلت: هذا إسناد رواته كلهم ثقات، غير يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس. وقد ذكره البخارى فى (( التاريخ الكبير ) ) (8/ 377/3387) ، وابن أبى حاتم فى (( الجرح والتعديل ) ) (9/ 228/958) فلم يذكراه بجرح أو تعديلٍ.

وذكره ابن حبان فى (( الثقات ) ) (7/ 633/11825) ، وصحح حديثه، وليس له فى (( صحيحه ) )غيره.

وقال ابن حجر (( التقريب ) ) (1/ 611/7879) : (( مقبول من السابعة ) ).

من حرَّة هناك، تنصب منها مياه عذبة، فاتخذ بها بنو النضير الحدائق والآطام، وأقاموا بها، إلى أن غزاهم النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وأخرجهم منها.

قال الشاعر ـ وهو يقوِّي رواية من سكَّن الطاء ـ:

أيا سعيدُ لم أزلْ بعدكم في كَرَبٍ للشوق تغشاني

كم مجلسٍ ولى بلذاته لم يهنني إذا غاب ندماني

سُقيا لسلعٍ ولساحاتها والعيشِ في أكناف بُطْحَانِ

أمسيت من شوقي إلى أهلها أدفع أحزانًا بأحزانِ

وقال ابن مقبل ـ في قول من كسر الطاء ـ:

عفى بَطِحَانُ من سُليمى فيَثْربِ

فملقى الرحال من منى فالمحصبِ

وقال أبو زياد: بَطْحَان من مياه الضباب البطحة ـ بالفتح ثم السكون ـ ماء بوادٍ يقال له (( الخنوقة ) )اهـ.

باب ذكر آبار المدينة

(93) عن عائشة: (( أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم كان يُستقي له الماء العذب من بيوت السُّقيا ) )، وربما قال (( يُستعذبُ له الماءُ من بئر السُّقيا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت