والمقدسى (( الأحاديث المختارة ) ) (1/ 485:482/ 360:358) من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن أبى عبد الرحمن السلمى به.
قلت: هكذا رواه شعبة، وزيد بن أبى أنيسة، وعبد الكبير بن دينار جميعًا عن أبى إسحاق بهذا الإسناد، وخالفهم يونس بن أبى إسحاق، وإسرائيل فروياه (( عن أبى إسحاق عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ) ).
قال أبو الحسن الدارقطنى كما فى (( الأحاديث المختارة ) ) (1/ 485) : (( وقول شعبة ومن تابعه أشبه بالصواب ) ).
(88) صحيح. أخرجه الطيالسى (82) ، وابن أبى شيبة (6/ 359/32023و7/ 540/37798) ، وأحمد (1/ 70) ، وعمر بن شبة (( تاريخ المدينة ) ) (444) ، والنسائى (( المجتبى ) ) (6/ 46،233،234) و (( الكبرى ) ) (3/ 31/4391و4/ 95/6433،6434) ، وابن أبى عاصم (( كتاب السنة ) ) (1303،1304) ، والبزار (2/ 45/390،391) ، وابن خزيمة (2487) ، وابن حبان (6881) ، والدارقطنى (4/ 195:194/ 1) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (6/ 167) ، والمقدسى (( الأحاديث المختارة ) ) (1/ 476:474/ 350:348) من طرق عن حصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن جاوان عن الأحنف بن قيس به.
قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (( من ابتاع مربد بني فلان؛ غفر الله له ) )، فابتعته بعشرين ألفا أو خمسة وعشرين ألفًا، فأتيت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلت له: قد ابتعته، فقال: (( اجعله في مسجدنا، وأجره لك ) )، فقالوا: اللهم نعم، فقال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (( من يبتاع بئر رومة؛ غفر الله له ) )، فابتعتها بكذا وكذا، ثم أتيته، فقلت: قد ابتعتها، فقال: (( اجعلها سقايةً للمسلمين، وأجرها لك ) )، فقالوا: اللهم نعم، فقال: أنشدكم باللَّه الذي لا إله إلا هو؛ أتعلمون أن رسول اللَّه صلَّى الله عليه وسلَّم نظر في وجوه القوم، فقال: (( من جهز هؤلاء ـ يعنى جيش العسرة ـ غفر الله له ) )، فجهزتهم حتَّى لم يفقدوا عقالًا ولا خطامًا، قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد ثلاثًا )) .
(بيان) قال أبو عمر بن عبد البر فى (( الاستيعاب ) ) (3/ 1039) : (( واشترى عثمان رضى اللَّه عنه بئر رومة، وكانت ركية ليهودى، يبيع المسلمين ماءها، فقال رسول اللَّه صلَّى الله عليه وسلم: (( من يشترى رومة، فيجعلها للمسلمين، يضرب بدلوه في دلائهم، وله بها مشرب في الجنة ) )، فأتى عثمان اليهودى، فساومه بها، فأبى أن يبيعها كلَّها، فاشترى نصفها باثنى عشر ألف درهم، فجعله للمسلمين، فقال له عثمان رضى الله عنه: إن شئت جعلت على نصيبى قرنين، وإن شئت فلى يوم ولك يوم، قال: بل لك يوم ولى يوم فكان إذا