الصفحة 72 من 138

قال أعرابي:

أيا نخلتي بطن العقيق؛ أمانعي جنى النخل والتين انتظاري جناكما

لقد خفت أن لا تنفعاني بطائلٍ ... وأن تمنعاني مجتنى ما سواكما

لو أن أمير المؤمنين على الغنى يُحَدَّثُ عن ظليكما لاصطفاكما

وتزوجت أعرابية ممن يسكن عقيق المدينة، وحملت إلى نجدٍ، فقالت:

إذا الريح من نحو العقيق تنسَّمتْ تجدَّد لي شوقٌ يضاعفُ من وجدي

إذا رحلوا بي نحو نجدٍ وأهله فحسبي من الدنيا رجوعي إلى نجدي )) اهـ.

باب ذكر بئر رومة، وهى في العقيق

وقول النَّبىِّ (( من اشترى بئر رومة، فله مثلها في الجنَّة ) )

(87) عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: (( لما حُصر عثمان، أشرف عليهم فوق داره، ثم قال: أذكركم بالله؛ هل تعلمون أن حراء حين أنتفض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: (( أثبت حراء، فليس عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ ) )، قالوا: نعم، قال: أذكركم بالله؛ هل تعلمون أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال في جيش العسرة: (( من ينفق نفقة متقبلة ) )والناس مجهدون معسرون، فجهزت ذلك الجيش، قالوا: نعم، ثم قال: أذكركم بالله؛ هل تعلمون أن بئر رومة لم يكن يشرب منها أحدٌ إلا بثمنٍ، فابتعتها، فجعلتها للغني والفقير وابن السبيل، قالوا: اللهم نعم، وأشياء عدَّدها )) .

(88) عن الأحنف بن قيس: قال قدمنا المدينة، فجاء عثمان، فقيل: هذا عثمان، وعليه مُلاءة له صفراء، قد قنع بها رأسه، قال: ها هنا عليٌّ! قالوا: نعم، قال: ها هنا طلحة! ــــــــ

(87) صحيح. أخرجه البخارى (2/ 133. سندى) ، والترمذى (3699) ، وابن حبان (6877) ، والطبرانى (( الأوسط ) ) (2/ 39/1170) ، والدارقطنى (4/ 199/10،11،12) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (6/ 167) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت