الصفحة 19 من 138

قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ـ وطعن بمخصرته في المنبر ـ: (( هذه طيْبَةُ. هذه طيْبَةُ. هذه طيْبَةُ ـ يعنى المدينة ـ ) ).

(22) عن أبى هريرة أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (( يأتى المسيحُ من قبل المشرق همَّتُه المدينة حتَّى ينزل دُبُر أحد ثمَّ تصرفُ الملائكةُ وجهَهُ قِبَلَ الشَّامِ ) ).

باب بيان أن الإيمان في آخر الزمان يأرز إلى المدينة

(23) عن أبى هريرة أن رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (( إن الإيمانَ ليأرزُ إلى المدينة كما تأرزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها ) ).

(24) عن سعد بن أبى وقاص سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: (( إنَّ الإسلامَ ... بدأ غريبًا، وسيعودُ غريبًا كما بدأ، فطوبى للغُرباء إذا فسد النَّاسُ. والَّذى نفسى بيده إنَّ الإيمانَ ليأرزُ إلى المدينة كما تأرز الحيَّةُ إلى جُحْرِها ) ).

ــــــــ

(22) صحيح. أخرجه أحمد (2/ 397) ، ومسلم (9/ 153) ، وأبو يعلى (11/ 346/6459) ، وأبو نعيم (( المسند المستخرج ) ) (4/ 47/3194) جميعًا عن إسماعيل بن جعفر أخبرنى العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة به.

(23) صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة (6/ 406/32429) ، وأحمد (2/ 286، 422،496) ، والبخارى (1/ 322:321) ، ومسلم (2/ 176) ، وابن ماجه (3111) ، والجَنَدى (( فضائل المدينة ) ) (24) ، وأبو عوانة (( المسند ) ) (1/ 95) ، وابن حبان (3720،3721) ، وابن منده (( الإيمان ) ) (2/ 519/ 420) ، وأبو نعيم (( المستخرج ) ) (1/ 212/371) جميعا من طريق خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبى هريرة.

(24) صحيح. أخرجه أحمد (1/ 184) ، والدورقى (( مسند سعد ) ) (92) ، وأبو يعلى (2/ 99/756) ، وابن منده (( الإيمان ) ) (2/ 521/424) ، وأبو عمرو الدانى (( السنن الواردة في الفتن ) ) (3/ 635/290) ، والمقدسى (( الأحاديث المختارة ) ) (3/ 262/1067) جميعا من طريق أبى صخر حميد بن زياد عن أبى حازم المدنى عن عامر بن سعد عن سعد به.

(25) عن ابن عمر قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا، وسيعودُ غريبًا كما بدأ، وهو يأرزُ بين المسجدين كما تأرزُ الحيَّة إلى جحرها ) ).

(بيان) قوله (يأرز) : هو بياءٍ مثناة من تحت بعدها همزة ثم راء مكسورة ثم زاى معجمة، هذا هو المشهور، وحكاه صاحب (( مطالع الأنوار ) )عن أكثر الرواة. قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت