(( ومعناه ينضم ويجتمع، هذا هو المشهور عند أهل اللغة والغريب ) )اهـ.
باب بيان بأن تمر المدينة شفاءٌ من السِّحر والسّم
(26) عن عائشة أن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (( في عجوة العالية شفاءٌ، وإنَّها ترياقٌ أول البكرة ) ).
(27) عن سعد بن أبى وقاص أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (( من أكلَ سَبْعَ تمَراتٍ مما بين لابتى المدينة حين يُصْبَحُ، لَمْ يضرُه سمٌّ ) ).
ـــــــــ
(25) صحيح. أخرجه مسلم (2/ 176) ، وابن منده (( الإيمان ) ) (2/ 520/ 421) ، وأبو نعيم (( المسند المستخرج ) ) (1/ 212/372) ، والبيهقى (( الزهد الكبير ) ) (2/ 115/201) ، وابن حزم (( الإحكام في أصول الأحكام ) ) (6/ 287) جميعا من طريق عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن ابن عمر.
(26) صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة (5/ 37/23480) ، وأحمد (77،105،152) ، وإسحاق بن راهويه (( المسند ) ) (2/ 534/1117) ، ومسلم (14/ 3. نووى) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (4/ 165/6714) ، وأبو عوانة (( المسند المستخرج ) ) (5/ 190/8344) من طرق عن شريك بن أبى نمر عن عبد الله بن أبى عتيق عن عائشة به.
(27) صحيح. أخرجه مسلم (14/ 2) ، والدورقى (( مسند سعد ) ) (37) ، وأبو يعلى (2/ 120/786) ، وأبو عوانة (( المسند ) ) (5/ 189/8340، 8341) ، وأبو الشيخ (( طبقات المحدثين بأصبهان ) ) (3/ 282) ، والبيهقى (( شعب الإيمان ) ) (5/ 86/5875) جميعا من طريق أبى طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن عامر ابن سعد عن أبيه.
(28) عن سعد قال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: (( من تصبَّحَ بسَبْعِ تمراتٍ عجوةً لم يضرُّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سحرٌ ) ).
(بيانٌ) (العالية) ما كان من المدينة مما يلى نجدًا، والسافلة ما كان منها مما يلى تهامة، وأدنى العالية ثلاثة أميال، وأبعدها ثمانية أميالٍ من المدينة. وفى هذه الأحاديث فضيلة